 و(الغدة الصنوبرية) بالجبهة، و(الغدة النخامية) بقاعدة المخ.وهذه الغدد الثلاثة يتدفق إلهيا الدم أثناء السجود فتأخذ نصيباً وافراً منه، إذ أن وجودها أعلى( الضفيرة القلبية) يضعف من صعود الدم بعكس الجاذبية. ولذلك، فإن وضعية السجود تسمح بمرور كمية وفيرة من الدم إلى تلك الغدد، مما يؤدي إلى حدوث زيادة كبيرة في عملية استقبالها للطاقة الكونية. ويرتكز العلاج بالطاقة الحيوية على دعامتين أساسيتين: الأولى اليقين والاعتقاد في طريقة العلاج حيث تنفعل العناصر للفاعل عندما يصل إلى مستوى معين من الانفعال النفسي، لأن الله جعل الأرض وما عليها مذللة للإنسان. الثانية رغبة المريض في الشفاء وهي الرغبة التي تجتمع لديه، فتفتح قنوات الطاقة لاستقبال أسباب الشفاء. |
الغدة الخامسة: توجد عند الرقبة، وتقابلها( الغدة الدرقية)، وهي تهيمن على الكلام. الغدة السادسة: توجد في الجبهة، وتقابلها (الغدة الصنوبرية)، وتسمى العين الثالثة، وهي تسيطر على (الجهاز العصبي اللاإرادي)، وهي التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في قول الله تعالى: (كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة )[سورة الأعلى ]. فبين أن موطن اتخاذ القرار في الإنسان هو مقدم المخ. الغدة السابعة: توجد عند وسط الرأس في المخ، وتقابلها (الغدة النخامية)، التي يطلق عليها أحياناً الغدة المايسترو، لأن أوامر الجسم تصدر من خلالها، وهي التي يسعى الجن عند مس الإنسان بالسيطرة عليها، لأنه من خلالها يمكنه إرسال إشارات يتحكم بها في أي جزء يريده من الجسم، لأنها تعتبر (مركز التحكم) في الإشارات التي تصدر إلى جميع أنحاء الجسم. ولحركات الصلاة تأثير خطير على الإنسان، فالركوع ينشط ثلاث غدد متجاورة، وهي (عجب الذنب)، (الكلوية)، (الضفيرة الشمسية)، وهي الغدد الثلاثة التي تستقبل الطاقة من أسفل لأعلى. والسجود يعمل على إيقاظ وتنشيط ثلاث غدد، هي على التوالي: (الغدة الدرقية)بالرقبة،
|