بقلم عبد التواب حسين
الإسلام والعلاج بالطاقة
نادي العلوم والتقنية

و(الغدة الصنوبرية) بالجبهة، و(الغدة النخامية) بقاعدة المخ.وهذه الغدد الثلاثة يتدفق إلهيا الدم أثناء السجود فتأخذ نصيباً وافراً منه، إذ أن وجودها أعلى( الضفيرة القلبية) يضعف من صعود الدم بعكس الجاذبية. ولذلك، فإن وضعية السجود تسمح بمرور كمية وفيرة من الدم إلى تلك الغدد، مما يؤدي إلى حدوث زيادة كبيرة في عملية استقبالها للطاقة الكونية. ويرتكز العلاج بالطاقة الحيوية على دعامتين أساسيتين: الأولى اليقين والاعتقاد في طريقة العلاج حيث تنفعل العناصر للفاعل عندما يصل إلى مستوى معين من الانفعال النفسي، لأن الله جعل الأرض وما عليها مذللة للإنسان. الثانية رغبة المريض في الشفاء وهي الرغبة التي تجتمع لديه، فتفتح قنوات الطاقة لاستقبال أسباب الشفاء.

الغدة الخامسة: توجد عند الرقبة، وتقابلها( الغدة الدرقية)، وهي تهيمن على الكلام. الغدة السادسة: توجد في الجبهة، وتقابلها (الغدة الصنوبرية)، وتسمى العين الثالثة، وهي تسيطر على (الجهاز العصبي اللاإرادي)، وهي التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في قول الله تعالى: (كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة )[سورة الأعلى ]. فبين أن موطن اتخاذ القرار في الإنسان هو مقدم المخ. الغدة السابعة: توجد عند وسط الرأس في المخ، وتقابلها (الغدة النخامية)، التي يطلق عليها أحياناً الغدة المايسترو، لأن أوامر الجسم تصدر من خلالها، وهي التي يسعى الجن عند مس الإنسان بالسيطرة عليها، لأنه من خلالها يمكنه إرسال إشارات يتحكم بها في أي جزء يريده من الجسم، لأنها تعتبر (مركز التحكم) في الإشارات التي تصدر إلى جميع أنحاء الجسم. ولحركات الصلاة تأثير خطير على الإنسان، فالركوع ينشط ثلاث غدد متجاورة، وهي (عجب الذنب)، (الكلوية)، (الضفيرة الشمسية)، وهي الغدد الثلاثة التي تستقبل الطاقة من أسفل لأعلى. والسجود يعمل على إيقاظ وتنشيط ثلاث غدد، هي على التوالي: (الغدة الدرقية)بالرقبة،

وقد اكتشف العلماء ما يعرف بمراكز استقبال الطاقة الحيوية وتوجد على امتداد الجسم وتسمى بالغدد والتي يتكثف فيها جزء من الطاقة الكونية بقدر ما تستوعبه كل غدة، ومحصلة استيعاب غدد الجسم مجتمعة تحدد مقدار الطاقة الكلية في الجسم. الغدة الأولى: وتوجد عند قاعدة العمود الفقري، وتقابلها في الجسم الفيزيقي (ضفيرة عجب الذنب)، التي يسميها الهنود (كونداليني)، وهي تحتوي أسرار البعث بعد الموت. الغدة الثانية: توجد عند الطحال، وتقابلها (الضفيرة فوق المعدية)، وهي تهيمن على الرغبات الجنسية. الغدة الثالثة: توجد عند السرة، وتقابلها (الضفيرة الشمسية)، وهي تهيمن على الجهاز الهضمي. الغدة الرابعة: توجد عند القلب، وتقابلها (الضفيرة القلبية)، التي تهيمن على التنفس، وفيها (اللب) الذي يعتبر صورة مصغرة من صاحبه، وهو الذي يرفع عند الموت، للخطاب مع الله تعالى. وهذه(الغدة) يمكن أن نصفها بأنها سيدة غدد الجسم. روى البخاري، عن النعمان بن بشير، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ألا وإن في الجسم مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)

المتأمل في الإسلام والعبادات التي جاء بها سيفاجأ بتأثيرها العلاجي الخطير على الجسد وهو ما بدأ العلم مؤخراً إثباته فيما دعا إليه القرآن والسنة. والمعروف أن كل من الكائنات الحية له حظ من الهواء والماء والغذاء والطاقة، وهذا المربع لو فقد منه ضلع لانتهت الحياة، لذلك جعلها الخالق سبحانه وتعالى رزقاً غير مشروط لكل الموجودات دون استثناء. ويتغذى الجسم بالطاقة بعدة طرق : الأولى "وصلة الطاقة العليا" وهي منبع الطاقة في الجسم، وتتشكل بمركب كيميائي (ATP) وتقوم هذه الوصلة بنقل التيار من خلية لأخرى. الثانية "الحركة الطبيعة للجسم" أو ممارسة الرياضة حيث تتفتح بوابات الطاقة بالجسم للتفاعل مع طاقة الكون. الثالثة "إتباع المنهج الذي رسمه الخالق سبحانه للناس" وهو عبادته وحده. ولو نظرنا إلى الوضوء الملزم للصلاة سنجد أنه يتم خلاله تدليك للقنوات الرئيسية والنقاط الأساسية الموجودة في شبكة الطاقة، بالوجه والساعدين والرأس والقدمين. ومن ثم يؤدي إلى تنشيط دائم (لنقاط تلقي الطاقة) و(مناطق انبعاث الهالة) في الجسم. وكلما كان ذلك التنشيط متجدداً على مدار اليوم، كان أفضل.