أغرب من الخيال
حياة محتملة فوق قمر زحل

قال العلماء المشرفون على مركبة الفضاء الاستكشافية "كاسيني" إن أفضل مكان للبحث عن حياة في المجموعة الشمسية هو قمر "إنسيلادوس" الصغير التابع لكوكب زحل. وقال الدكتور "بوب براون" أمام مؤتمر علمي هام في العاصمة النمساوية فيينا إن القمر "إنسيلادوس" يحتوي جزيئات عضوية وماء وحرارة, وهي الظروف التي تسمح بظهور حياة. وأثار براون احتمال إرسال بعثات في المستقبل لاستكشاف جوف هذا القمر. وأشار بحث قدم لمؤتمر "الاتحاد الأوروبي للعلوم الجيولوجية" في اجتماعه السنوي إلى أن القمر "إنسيلادوس" ربما له مركز من الصخور المنصهرة تقارب درجة حراراتها 1100 درجة مئوية. وكانت المركبة كاسيني قد أكملت في يوليو 2005 رحلة طيران مثيرة قريبة من القمر "إنسيلادوس" حيث مرت على مسافة 173 كلمترا منه فقط. ومن هذا الطيران القريب تأكد العلماء من وجود غلاف جوي يحيط بالقمر ومن وجود دليل قوي على أن الغازات التي تشكل ذلك الغلاف الجوي مصدرها صدوع في سطح "إنسيلادوس" أطلق عليها اسم "خطوط النمر" موجودة قرب القطب الجنوبي لهذا القمر.

انسان عمره 4 ملايين سنة

اكتشف فريق دولي من العلماء أحفورة عمرها أربعة ملايين ومائة ألف سنة في شرقي إثيوبيا يقولون إنها الحلقة المفقودة في سلسلة تطور الإنسان. وتخص الأسنان والعظام التي عثر عليها جنساً بدائيا من الإنسان القرد أو "القرد المتأنسن" الذي كان يمشي منتصب القامة على رجلين. ويعرف هذا الجنس علمياً باسم "أوسترالو بيثيكوس". وقال رئيس فريق العلماء "تيم وايت" من جامعة كاليفورنيا:" الاكتشاف الجديد يكمل الحلقة بين "الأوسترالو بيثيكوس" التام النمو والأشكال الأكثر قدما والتي نسميها "أرديبي ثيكوس". وقد عثر على المستحاثة الجديدة في منطقة "عواشا الوسطى" في صحراء "عفر" شرقي إثيوبيا. وتكمل البقايا التي عثر عليها ولها شكل يشبه الإنسان بجمجمة صغيرة وأسنان كبيرة وكان يمشي على رجلين فجوة تمتد مليون عام بين أقدم أشكال إنسان.

المياه والرياح والشهب شكلت سطح المريخ

أظهرت عشرات الصور الجديدة لكوكب المريخ أرسلتها المركبة "مارس ريكونيسانس"، والتي عالجها علماء فضاء امريكيين مؤخراً وجود حفر مختلفة الأحجام وأخاديد وكثبان شكلتها الرياح في النصف الجنوبي من الكوكب الأحمر.وبحسب العلماء، فقد أظهرت الصور، التي تعد أحدث صور تلتقط للكوكب الأحمر، ونشرت الجمعة الماضية أهمية المياه والرياح والنيازك والشهب في تشكيل ملامح سطح الكوكب.وكان المسبار "مارس ريكونيسانس" وصل إلى الكوكب في العاشر من مارس الماضي وانساب في مدار بيضاوي حوله ومن المقرر أن ينتقل خلال الستة أشهر المقبلة إلى النصف الخارجي من الكوكب ليقلص مداره ليكون على مسافة 158 ميلاً من سطح الكوكب.

كائن هجين يثير دهشة العلماء

كشفت جامعة شيكاغو مؤخراً عن هيكل عظمي لكائن يعتقد أنه من البرمائيات ويبدو هجين من الأسماك والتماسيح إذ له راس يشبه إلى حد ما رأس التمساح ولكن ليست له أرجل كالتماسيح بل زعانف أشبه بزعانف الفقمة . ولم يكشف العلماء عن سر هذا الكائن الذي جمع بين طبيعة الأسماك وهيئة التمساح وزعانف الفقمة مما يعني أنه لابد من أن الأبحاث ستتواصل للكشف عن هذا السر.