من هنا .. وهناك
إطلاق الجزء الثاني من بامبي

يطلق في 22 ابريل 2006 الإصدار الجديد من فيلم الكارتون "بامبي2" الذي كان قد صدر الجزء الاول منه عن ديزني عام 1942م . ويبدأ بقتل أم بامبي قتلى وحشية على أيدي الصيادين وتضيع بامبي في الغابة ويصبح على والدها أمير الغابة الأعظم أن يحضرها بنفسه وهو ما يأخذ قصصا ًطويلة من المعاناة والمغامرات التي تستمر طوال الفيلم. ويعود مع بامبي من الجزء الأول أيضاً عدد من الأصدقاء من أمثال "ثامبر" و"فلاور" و "أوول" وكذلك "فالين" ولكن يظهر في الجزء الجديد أصدقاء جدد إذ يصبح لأ "ثامبر" شقيقات صغيرات ولكن لا يخلو الأمر من أعداء جدد أيضاً.

جو وجيمي يطاردان الحقيقة

تجربة حياتية مميزة يقدمها كل من جو شالاند و جيمي ريكر عبر "Prove It" يقوما من خلاله بمحاولة اثبات عدد من الحقائق التي تشغل البال. منها مثلاً هل يمكن للجسد أن يتحول إلى قنبلة موقوتة، وهل يمكن أن تقلب كأساً من الماء دون أن تندلق المياه التي بها؟ الشابان جو وجيمي يذهبان حتى أقاصي الأرض سعياً وراء الحقيقة وللبحث عن إجابات مقنعة للظواهر الغريبة في سباق مع الزمن يصعب فيه التفرقة بين الحقيقة والخيال. أكثر من ستين تحدياً في برنامج مشوق.

براتز .. صراع الخير والشر يتجدد

في فيلم "براتز" الجديد تسعى الصديقات ياسمين ، جاد، ميجان وساشا لمساعدة صديقتهم الساحرة الصغيرة كاتيا التي لديها القدرة على تنفيذ أحلام الآخرين ولكنها تريد أيضاً أن تعيش حياتها كفتاة يافعة طبيعية تأكل مثل الآخرين وتتنهزة وتلهو مثلهم وتعيش حياتها ومراهقتها مثلهم ايضاً ، لكن قدرتها على تحقيق أمنية واحدة لكل صديق أو صديقة جعلت حياتها تمضي على صورة غير طبيعية. لكن الأسوأ يحدث عندما يكتشف الـ "براتز" قدرتها على ذلك ويبدأون حربهم الخاصة لاكتشاف ما يمكن أن يحققوا عن طريقها وهو ما يوقعها في المتاعب. الفيلم أطلق في 17 ابريل الجاري .

جودي فوستر ومعركة على طائرة

تلعب النجمة الشهيرة جودي فوستر بطولة فيلم جديد للشباب يحمل عنوان "معركة على طائرة" حيث تقوم بدور "كيلي برات" تصطحب ابنتها "جوليا" البالغة من العمر ستة أعوام في رحلة بالطائرة من برلين إلى نيويورك لكنها رحلة حزينة حيث تصطحب "كيلي" جثمان زوجها الميت معها إلى بلده على متن الطائرة نفسها. وبعد دقائق من انطلاق ارحلة يغلب النعاس "كيلي" لدقائق وعندما تستيقظ تكتشف اختفاء ابنتها "جوليا" بدون أي أثر، وتسأل عنها الركاب فينفي أي منهم أن يكون رأى ابنتها وعندما تضطر إلى سؤال قبطان الطائرة تكتشف أن لديه إجابات مؤلمة تنتظرها. وتصبح "كيلي" في مأزق لا يبدو أحد أنه قادر على مساعدتها وترفض في الوقت نفسه أن تبقى مكتوفة الأيدي، ولأنها ساهمت في تصميم الطائرة التي تركبها الآن فقد كانت على علم بكل أجزائها والأماكن التي يمكن أن تكون ابنتها موجودة بها. وتبدأ المعركة بحثاً عن طفلتها.