ويتزود
الضرع بالدم بشرايين أدق من أوردتها وذلك له حكمة إلهية للإبقاء على أكبر كمية من
المواد الزلالية (البروتينية)
والتي هي صعبة التحرك لحجمها حيث كلما دقت الأوعية كلما سرع جريان المواد فيها حسب الخاصية الشعرية حيث للضرع فقط وريدين ضخمين ظاهرين يجمع الدم من عدة شعيرات وريدية. والضرع عبارة نسيج دهني متصل بالجسم (وكل الضرع يتصل بالجسم بواسطة رابطتين قويتين) يغلف هذا النسيج مجموعة خلايا غددية تكون مسؤولة عن إفراز الحليب المعهود في سيفون الضرع حيث يتم تجميعه وفيما بعد حلبه عبر الحلمات دم الضرع مختلط بدم الجسم فالإعجاز الرباني هنا كيف
يُسمح لمكونات تدخل الضرع ولأخرى لا بسمح لها يدخل
الجلوكوز (الذي تكون من البروبيونات) الضرع ليكون سكر
الحليب (اللاكتوز) ويشكل دسم الحليب من الأحماض الدهنية الأحادية ومركبات الكيتون والخلات ومن الجليسرول (الذي ينشأ من الجلوكوز والجليسرايدات
الثلاثية) أما بروتين الحليب الذي غالبه الكازيين (casein)فيتكون من الأحماض الأمينية المحلولة في الدم – كل ذلك يحدث ضمن تفاعلات
كيميائية تشكل غاية في الروعة والإعجاز.
|
وهي حسب نسبة تكونها في الكرش: حامض الخليك حوالي 65% وحامض
البروبيونك20% ، وحامض البيوتيرك 15%.
* غازات مثل: الميثان والأمونيا (تساهم في تكوين
البروتين البكتيري) وثاني أكسيد الكربون.
* مجموعة اللاكتات ودورها محدود حيث تتكسر في
الكبد إلى جلوكوز.
* بروتينات (منها مصدره علفي والآخر بكتيري) وأحماض أمينية
نتجت من هضم البروتين.
* دهون (منها البكتيرية المفسفرة والأحماض
الدهنية المشبعة والأحماض الدهنية الحرة والأخيرتين نتجتا من هضم الكرش للدهن العلفي).
يتم
امتصاص (الأحماض الدهنية المتطايرة) وخاصة حامض الخليك والبروبيونك عبر جدار الكرش حيث تدخل في مجرى الدم أما حامض البيوتيرك فيتحول خلال جدار الكرش إلى كيتون
وهي مركبات سامة تدخل الدم ولها معدل معين مسؤولة عن
تكوين الدسم في الدم(الجليسرول) وفي الحليب. ويتم
امتصاص متكسرات الدهون(جليسرايدات ثلاثية) والبروتين(الأحماض الأمينية)
وبقية الجلوكوز المتكسر من النشا العلفي عبر جدار
الأمعاء المسؤولة بتخصص عن الامتصاص. وتدخل المواد
الممتصة في الدم البوابي الوارد للكبد للإجهاز عليها
وتكسيرها إلى أبسط مركبات ليضخها القلب إلى جميع أنسجة والنسيج الذي يهمنا هنا الضرع مصنع الحليب.
|