وفي مطلع عام 2002 أطلقت برتني "I'm not a girl, not yet a woman" ثم طافت العالم في جولة غنائية. وفي تلك الأثناء انفصلت عن صديقها "تيمبرلاك" غابت بعدها عن الأنظار لستة أشهر، لكن نجمها بدأ على أي حال يأفل رغم ما حققت من شهرة في فترة وجيزة جداً ، وبدأت تترك تاجها كأميرة للبوب ينزلق مع فترة ضياع عاشتها بعد انفصالها عن "تيمبرلاك" وبدأت تعيش كإمرأة ناضجة وليس كفتاة مثلما كانت في السابق وجاء ألبومها الجديد "In The Zone" ليؤكد على هذا التحول. وكان لقاؤها مع مادونا حلم تحقق في عام 2003 عبر أغنيتهما المشتركة "Me against the music". وفي يناير 2004
تزوجت برتني سبيرز من صديق طفولتها "جايسون ألكسندر" في احتفال أسطوري أقيم في لاس فيجاس. لكن الصدمة كانت عنيفة على جماهيرها حيث طلقت بعد 55 ساعة من زواجها. لكن برتني عادت تملأ الأسماع بعد صدور ألبومها الجديد "Toxic" الذي تصدر المبيعات حول العالم خاصة في بريطانيا وكندا. ونالت به لأول مرة جائزة "Grammy" عام 2005 كأفضل أغنية استعراضية. وبعد شهرين فقط من هذا الحدث أعلن أن برتني حامل بطفلها الأول وفي الخريف من العام نفسه ظهرت برتني ولكن كمطلقة وأم في الرابعة والعشرين من عمرها بعد أن وضعت طفلها الذي أسمته "شون بريستون" ، وأطلقت في نوفمبر من العام نفسه ألبوماً حمل عنوان "B in the mix" . والآن وبعد سبع سنوات من الشهرة يصعب تخيل عالم البوب بدون برتني سبيرز . ولكن من يدري إلى أين تتجه؟ |
|
|
|
ورشحت في عام 2000 لجائزتي "Grammy". وفي أغسطس 2000 أصدرت برتني ألبومها الثاني "Oops! I did it again" وأتبعته بأغنيتين "Stronger" و "Lucky" وكلاهما من أغانيها الشهيرة والمحبوبة لدى الشباب. ولعب الحظ لعبته في توقيع عقود للإعلانات مع ماكدونالدز، وميلك، وإي زون كاميرا، وكلارول هيربل أسينس بلغت قيمتها الإجمالية ثلاثة ملايين دولار. ومنذ ذلك الحين ونجمها في تصاعد وأعمالها الفنية تلقى شعبية كبيرة. لتصبح المنافسة الوحيدة التي خطفت الأضواء من مادونا التي تربعت على عرش البوب الأمريكي لعقدين من الزمان. ووضعت برتني نصب عينيها كل ما يمكن أن يصل بها إلى الشهرة فاحتلت غلاف مجلة Rolling Stones ، وأخذت دائرة ابنة السابعة عشرة تتسع أكثر. ولم يكن أحد يتوقع ما ستحققه فيما بعد من تاثير في ثقافة البوب. وكانت خطوتها التالية اطلاق ألبومها "Sometimes" في يونيو 1999 ثم أتبعته بأغنيتها الشهيرة "Crazy" . وصنف ألبومها الأول ضمن أشهر عشر ألبومات وبلغت مبيعات برتني بنهاية عام 1999 نحو عشرة ملايين نسخة من ألبوماتها. ونالت عددا ًمن الألقاب كان منها : جائزة بلبورد لأفضل مغنية بوب، وجائزة أشهر عشر مغنيات البوب، وجائزة قناة MTV وجائزة اختيار المراهقين. واكتسبت برتني لقب "أميرة البوب حول العالم". ووقعت في عام 2001 عقد رعاية وإعلانات مع بيبسي كولا العالمية. وفي نوفمبر من العام نفسه صدر لها "I'm a slave 4 u" الذي اعتبره النقاد نقلة مختلفة تماماً في تاريخها الفني. لكن ألبومها الثالث لم تكن مبيعاته بنفس القوة نظراً لظهور نجوم بوب جدد في الساحة. |
|
ولدت برتني جيان سبيرز في الثاني من ديسمبر عام 1981م في كنتوود بولاية لويزيانا الأمريكية. بدت موهبة الغناء على هذه المرأة الموهوبة منذ نعومة أظافرها. وبدأت مشوارها دون أن تدري بالمشاركة في فرقة باليه بالمدرسة وبدأت تتعلم بعض الحركات الاستعراضية. ولم تلبث أن انضمت لنادي لألعاب القوى وبرعت في الباليه بدرجة ملفتة. ثم شاركت في العاب القوى على مستوى الولاية وفازت أكثر من مرة. كل هذا ولم تبلغ التاسعة بعد. ثم انضمت لفرقة استعراضية كانت تطوف الولاية وعن طريقها دخلت في منافسات فردية أو جماعية وبرزت في الاستعراضات. وبدأت في تلك المناسبات تغني أيضاً. وانضمت لنادي ميكي ماوس وسرعان ما لفتت أنظار أحد المنتجين بالنادي لمواهبها المتعددة ونصح والدتها لأن تنتقل للعيش بها في نيويورك وأن تبحث لها عمن يتولى موهبتها بالرعاية. وبالفعل أمضت الطفلة الصغيرة برتني مواسم الصيف الثلاثة التالية في نيويورك وهي تدرس الباليه والفنون الاستعراضية في مدرسة متخصصة للفنون. لكنها عادت إلى مسقط رأسها بعد أن أغلق نادي ميكي ماوس أبوابه لتستأنف تعليمها بالمرحلة الثانوية. ولم يمض عليها بالمدرسة الثانوية عاماً واحداً حتى قررت أن تصدر أول شريط صوتي لها وانتقلت مجدداً إلى نيويورك للبحث عمن ينتجه لها. وهناك نجحت في توقيع عقد مع شركة تسجيلات "جيف"، وبدأت تشارك بتقديم عروض في الأسواق التجارية الكبرى ونجحت في لفت أنظار الناس بأغنيتها "Baby One More Time" وتحقق حلم برتني سبيرز في أن تصبح نجمة بوب أخيراً. |
|