مجزرة حولا اللبنانية كفر قاسم : 48 شهيدا مجزرة اللد
مذبحة النفق مجزرة بلدة الزرارية مجزرة صبرا وشاتيلا
مذبحة قرية أبو كبير مذبحة قرية سعسع مذبحة بلدة الشيخ
مجزرة البعنة ودير الأسعد مذبحة قرية عليليون مذبحة قرية أبو شوشة
مذبحة خان يونس مذبحة قرية قلقيلية مذبحة قبية
مذبحة الحرم الإبراهيمي مذبحة المسجد الأقصى مذبحة عيون قارة
مذبحة قانا

مجزرة اللد

كان أهالي اللد يقومون بمساعدة المدن والقرى الفلسطينية التي تتعرض لهجوم إرهابي صهيوني وتطلب النجدة والمساعدة، وكانت اللد بحكم موقعها في مأمن من الهجمات الصهيونية حيث تقع في عمق السهل الساحلي على بعد 16 كيلومترا من يافا و43 كيلومترا من القرى، وبجوارها شقيقتها الرملة التي لا تبعد عنها سوى 8 كيلومترات ولم يكن بجوار اللد مستوطنات يهودية تهاجمها بين حين وآخر كما هو الحال مع المدن الفلسطينية الأخرى.

وقد جعل موقع اللد وبعدها عن المستوطنات اليهودية وكثرة بياراتها ومزارعها منها مركزا آمنا من اعتداءات اليهود ولذلك هاجرت إليها أعداد كبيرة من مدن الساحل وقرى السهل الساحلي التي سقطت بأيدي اليهود خلال شهري أبريل ومايو عام 1948 ..إضافة إلى ذلك كان أهالي اللد يتوقعون هجوما صهيونيا من الغرب حيث المستوطنات الصهيونية في تل أبيب فأقاموا خندقا كبيرا وأنشأوا الاستحكامات اللازمة إلا أن الصهاينة هاجموا المدينة من الشرق خلافا للتوقعات، وبدأت معركة اللد في السابع من يوليو 1948 حيث قصفت طائرات صهيونية بعض مواقع المدينة وضواحيها، وتمكن الصهاينة من احتلال الجزء الشرقي من المدينة.

وفي العاشر من يوليو 1948 احتل اليهود المطار بعد معركة ضارية مع الثوار والمجاهدين استشهد خلالها زهاء 100 مجاهد في مقدمتهم عبد ربه أبو مشرف من أبرز قادة المجاهدين في المدينة وكان آنذاك قائد وحدة حماية المطار.. وفي الحادي عشر من يوليو راجت شائعات أن قوات من الجيش الأردني ستدخل المدينة لنجدتها في غضون ذلك قام الصهاينة بهجوم على المدينة من قرية جمزو القريبة، إلا أن المجاهدين، صدوهم على أعقابهم، وفي اليوم ذاته دخلوا المدينة بلباس الجيش العربي لتضليل المجاهدين الذي سرعان ما أيقنوا الخدعة اليهودية واشتبكوا مع عصابات ستيرن والأرغون التي قدمت من الشرق في معارك طاحنة

ولدى مرور سيارات صهيونية ألقى رجال المقاومة قنابل يدوية عليها فأحرقوها، وانتقاما لهذه العلمية أقدم الصهاينة على ارتكاب مجزرة جامع دهمش مجزرة رهيبة اقترفها الصهاينة عام 1948 في المسجد المعروف بجامع دهمش. بدأت القصة حين أطلق بعض المجاهدين قنابل يدوية على دوريات يهودية اقتحمت المدينة فأحرقت سيارتين بمن فيها من الجنود والمسلحين .. اعتقد الصهاينة أن القنابل سقطت عليهم من مئذنة المسجد العالية فما كان منهم إلا أن حاصروا المسجد الذي كان مليئا بالأطفال والنساء والشيوخ والعجزة من الفلسطينيين الذين لجئوا إلى اللد من مدن وقرى الساحل الفلسطيني التي احتلها اليهود. وما لبث الصهاينة أن اقتحموا المسجد و أطلقوا النار عشوائيا على كل من فيه حتى سقطوا جثثا هامدة، فدخل بعض اليهود وأخذوا يقلبون الجثث بأقدامهم وكلما سمعوا أنينا من أحد أجهزوا عليه وكلما وجدوا جريحا ما زالت الحياة تنبض في عروقه أطلقوا عليه النار وكل من اعتقدوا أن نفسا لا زال يتردد فيه قتلوه. واستمرت جريمة جامع "دهمش" حتى المساء حيث أغلق الصهاينة المسجد على من فيه ولم يسمحوا لذوي الشهداء بنقلهم أو دفنهم. استمرت المعارك بين المجاهدين وعصابات الصهاينة طوال يوم الحادي عشر من يوليو، وفي صباح اليوم التالي كانت القوات الصهيونية قد احتلت المدينة واستولت عليها وطلبت من أهلها مغادرتها خلال 24 ساعة.

وتصدى رجال المقاومة رغم قلة عددهم وضآلة إمكانياتهم للعصابات اليهودية خاضوا معها معركة غير متكافئة حيث سقط نحو 800 شهيد من المجاهدين وأهالي اللد الذي اطلقت العصابات الصهيونية النيران عليهم عشوائيا في الشوارع والساحات. وقد بقيت جثث الشهداء في المسجد عدة أيام حيث قام الصهاينة بعد ذلك بدفنهم في مقابر جماعية ، وقد بلغ عدد شهداء مجزرة جامع دهمش 160 من الأطفال والنساء والشيوخ وبقي المسجد مغلقا بعد هذه المجزرة 49 عاما حتى سمح الصهاينة بفتحه عام 1997 حيث قام عدد من عرب اللد بغسل المسجد وتنظيفه من آثار دماء الشهداء التي بقيت عالقة على أرضه وجدرانه 49 عاما. وعاد الناس للصلاة في جامع دهمش الذي شهد المجزرة الرهيبة

وفي الثالث عشر من الشهر ذاته قام الصهاينة بإجلاء أهالي المدينة بالقوة و أخرجوهم من بيوتهم واقتادوهم زرافات ووحدانا وقذفوا بهم خارج المدينة وباستثناء نحو 50 شخصا من العجزة أو فاقدي البصر أو ذوي العاهات الذين لم يتمكنوا من السير واختبأوا في بعض الأماكن، فقد أرغم 28 ألفا هم سكان المدينة و 20 ألفا آخرون لجأوا إليها من مدن وقرى السهل الساحلي على مغادرة المدينة دون أن يسمح لهم بحمل أي شيء حتى الأمتعة.

وكان المسلحون الصهاينة يقتادون الناس من بيوتهم وأحيانا يجرونهم جرا في الشوارع ويطلقون النار في الهواء فوق رؤوسهم لترويعهم وتخويفهم وحملهم على الهجرة وتفريغ الأرض استعدادا للاستيلاء عليها، وكان بعض المسلحين الصهاينة يقفون على مخارج المدينة لتفتيش اللاجئين والاستيلاء على كل ما بحوزتهم من أموال ومتاع وحلي ومصاغ ولم يسمحوا لهم بأخذ أي شيء. وما إن سمع اليهود باحتلال المدينة حتى سارعوا لنهب كل ما فيها من أثاث وأدوات وملابس حتى أبواب المنازل ونوافذها، وقد نقل اليهود كل ما استولوا عليه من منازل اللد إلى مستوطناتهم وهو عبارة عن حمولة 1800 شاحنة.

واستغرقت رحلة العذاب ثلاثة أيام بلياليها عبر الطرق الوعرة والمزارع وأشجار الزيتون وكان الهاربين يتحاشون السير على الطرق المعبدة التي كان الصهاينة يسيطرون عليها ويقومون بالاعتداء على المهاجرين رغم الظروف السيئة التي كانوا يعانون منها، وبعد ثلاثة أيام وصلت أفواج اللاجئين إلى رام الله ومنها واصلوا السير إلى أريحا حيث استقر عدد من الأسر في الضفة الغربية وخاصة في رام الله والقدس ونابلس فيما انتقل العدد الأكبر من أهالي اللد إلى الأردن وهم يقيمون الآن في عمان والزرقاء وإربد غالبيتهم في مخيمات اللاجئين.

وقد اقتلع أغلب أهالي اللد من مدينتهم باستثناء 500 نسمة ما زالوا مزروعين هناك ولكن دون حقوق، فقد استولت دولة الكيان الصهيوني على الغالبية العظمى من أراضي المدينة وخاصة غابات الزيتون وبيارات الحمضيات واستولت على المنازل والمباني ومن بقي من أهلها يعيشون في أكواخ الصفيح وفي المنازل الآيلة للسقوط.

وأبناء اللد يحتفظون بمفاتيح منازلهم في اللد وسندات ملكية أراضيهم التي تعتبر من أخصب مناطق فلسطين كونها واقعة في قلب السهل الساحلي، وأمل العودة يراودهم، بل إن غالبيتهم يعيشون على هذا الأمل ويرفضون أي حل لقضية اللاجئين لا يقوم على قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار رقم 194 الصادر عن الجمعية العام للأمم المتحدة الذي يقضي بضمان عودة اللاجئين وتعويض من لا يرغب منهم في العودة.. إلا أن أهل اللد جميعا يرغبون في العودة إلى مدينتهم التي غادرها منذ 50 عام

أعلى الصفحة
كفر قاسم : 48 شهيدا

سمع أهل القرية عن المجازر التي ترتكبها قوات الصهاينة في القرى الفلسطينية الأخرى، ففكروا في الهرب، ولكنهم راجعوا أنفسهم، وبقوا. ورفعوا الرايات البيضاء وانتظروا. انسحب منها الجيش الأردني وتسلمتها العصابات الصهيونية.

تنبهت الأخيرة عام 56 إلى أن أهل القرية العربية الواقعة في أقصى جنوب المثلث العربي والقرى المجاورة لم ينزحوا. فخططت لمجزرة تكون عبرة لمن لم يعتبر.

الساعة كانت الرابعة مساء التاسع والعشرين من شهر أكتوبر عام 1956 والشمس قاربت على المغيب، وحدة حرس الحدود كانت مرابطة على مدخل القرية.أوقف الجنود اليهود العرب الداخلين إلى المدينة في طابور طويل وصرخ أحدهم يأمر الجنود : تكسور اتام .. ومعناها بالعبرية احصدوهم .. وبدأت زخات الرصاص تنهمر من كل حدب وصوب . لحظات وكأنها الدهر وبقي أحدهم على قيد الحياة ليظل شاهداً على هذه المأساة لكنه كتم أنفاسه. وحين بدأ الجنود جمع الجثث كتم أنفاسه أكثر. سحبوه من رجليه وألقوا به على حافة الشارع فوق زملائه وأبناء قريته، أصابته كانت خفيفة في يده ورجله. كانت الضحايا 48 شهيداً

أعلى الصفحة
مجزرة حولا اللبنانية

في عام 1948 وأثناء الليل دخلت فرقة صهيونية إلى القرية وقتلت كل من الشيخ عبد الخالق مزرعاني، وعبد شبيب شريم ومحمد ياسين (أبو عباس) . وكانت تلك الأحداث أولى الاعتداءات الصهيونية ضد بلدة حولا حيث استمرت فترة الذعر حتى شهر أغسطس من تلك السنة حتى دخول جيش الانقاذ الذي شكل من أبناء الدول العربية لإنقاذ فلسطين من الاغتصاب وكان دخوله بموافقة الدولة اللبنانية اتخذ من تلة الشيخ عباد المطلة على حولا منطقة لتمركزه. وقام أهالي القرية بتقديم المساعدة الممكنة وحمل شباب القرية السلاح وخاضوا عدة معارك ضد الصهاينة إلى جانبه.

بقي جيش الانقاذ مرابطا على تلك التلة فترة ثلاثة أشهر لكنه انسحب فجأة مساء الخميس 27 أكتوبر 1948 ، وبعد انسحابه راح الصهاينة يعملون للانتقام من حولا ومن أبنائها ولجئوا إلى الخدعة ففي 31 أكتوبر 1984، هاجم الصهاينة متنكرين بزي جيش الانقاذ (الكوفية والعقال) وعصابات شتيرن والهاغانا من (داخل الأراضي اللبنانية ) من الجهة الشمالية لحولا بمحاذاة قريت طلوسة ومركبا اللبنانيتين) وبما أن الأهالي كانوا ينتظرون مجيء قوات عربية لتحل محل القوات المنسحبة ظنوا أن الجيش القادم هو جيش عربي فبدؤوا يرحبون به وأول من استقبلهم بسلاحه المرحوم كامل الحاج خليل علي حسين .. ووصل شمالي بركة الحجر بحوالي مائة متر أي في أول التلة المؤدية لوادي البياض فالتقى بهم واعتقلوه على الفور وكان خلفه العديد من أبناء البلدة وبدأوا يوقنون أنهم جيش صهيوني، أولا من لهجته وثانيا لأن بعض شباب البلدة ممن كانوا يعملون في حيفا وعادوا حديثا يتقنون بعض عبارات اللغة العبرية.

وكان على رأس هذا الجيش الغازي فرقة "الهاغانا" بقيادة السفاح بيغن

وقع في الأسر خمسة وثمانون شابا وشيخا وعدد آخر من النساء والأطفال بعدها جرى تقسيم الرجال إلى ثلاث مجموعات حسب العمر وتم وضع كل مجموعة في منزل .. وعمد العدو بعد ذلك إلى إطلاق النار على المعتقلين وأيديهم مرفوعة على الجدران، ثم نسف المنازل فوق رؤوسهم فاستشهد الجميع إلا ثلاثة أشخاص ما زال أحدهم على قيد الحياة. أما النساء والأطفال فإنهم كانوا سيلاقون نفس المصير لولا تدخل مراقبي الأمم المتحدة في الوقت المناسب.

بعد هذه المجزرة عمد العدو إلى مصادرة الممتلكات والمواشي وهدم وإحراق منازل القرية، أما من بقي على قيد الحياة من أبناء القرية فقد فر إلى الأحراج المجاورة وإلى القرى القريبة ورحل القسم الأكبر إلى بيروت وتجمعت العائلات في حرج الصنوبر حيث أقامت فترة تزيد عن الشهر، وبعد عدة اتصالات تم نقل الأهالي إلى مخيم ضبية وإسكانهم في بيوت من الصفيح ذاقوا خلالها مرارة التهجير. ومكثوا هناك ستة أشهر، عادوا بعدها في أوائل ايار 1949 بعد فترة من توقيع اتفاق الهدنة بين لبنان و الكيان الصهيوني . وعاد المواطنون إلى منازلهم فوجدوها خرابا يبابا، فنصبت الخيم على أطلال البيوت وبدأت بترميمها، وأول خطوة قام بها أهالي البلدة هي شراء قطعة أرض من ملكية محمد رشيد أيوب فقاموا بتأهيلها لاستقبال جثث الشهداء المطمورة في مقبرتين جماعيتين كما أشرت سابقا. وساعدت الدولة في نقل جثث الشهداء إلى مثواهم الأخير المعروف اليوم : بتربة الشهداء

وبعد ثلاثة أيام من عودة الأهالي إلى البلدة بدأت وفود من القرى المجاورة تأتي لتشهد على بصمات العدو وممارساته. وقد أرسلت الدولة اللبنانية فريقا طبيا يشرف على نقل أشلاء الضحايا إلى تربة الشهداء في جو مأساوي، وبدأت الناس بترميم منازلها المهدمة وقد قررت الدولة ما مجموعه اثنان وسبعون ألف ليرة كمساعدة للمنكوبين . فقدمت عن كل شهيد مبلغ ثلاثمائة ليرة فاحتج الأهالي ولكن لا حياة لمن تنادي. وقد قرر الأهالي إقامة احتفال تكريمي لشهدائهم في مسجد البلدة حضره العديد من الأدباء والشعراء..

ولم تقف عدوانية الصهاينة ضد حولا عند هذا الحد بل استمرت وبشكل متقطع ومن لم يستشهد في المجزرة، استشهد وهو يحرث أرضه بلغم هنا وآخر هناك ومن نجا سقط بفعل شظية أو رصاصة من حمى نار العدو الغاشم. استمرت الاعتداءات على البلدة قصفا وتدميرا منذ العام 1956 حتى عام 1978 تاريخ الاحتلال الثاني للبلدة، ووقعت اعتداءات ذهب ضحيتها العشرات. وفي عدوان مارس 1978 بدأ العدو ممارسته الجبانة بحق أبناء البلدة مرة جديدة وباحتلال مقنع بالعملاء والمأجورين ومارس كافة أنواع البطش والاعتقال والتهجير.

ولقد نال أهالي بلدة حولا نصيبا من القمع الصهيوني المتمثل باحتجاز حرية عدد كبير من أبناء البلدة حيث طبق العدو سياسته القمعية بحق شباب وشيوخ بلدة حولا، وذلك للنيل من صمودهم وضرب معنوياتهم، وقد تخرج من سجن الخيام وحده أكثر من ثلاثمائة شاب وشيخ عدا المتخرجين من سجن أنصار وعديسه وعيترون ومركبا…بعبارة أخرى جميع من في البلدة أدخل السجن وضاق مرارة الاعتقال.

واستعمل العدو الصهيوني كافة الأساليب العدوانية من أجل إفراغ المنطقة من سكانها، فعلى إثر أي تحرك أو عملية عسكرية كان يعمد إلى الاعتقال وبعده الإبعاد ، وذلك الذي تارة يأخذ شكلا جماعيا وطورا إفراديا. وبعد عشرين عاما على الاحتلال بقي في البلدة ما يقارب 1200 شخص تقريبا من أصل 12000 شخص تعداد سكان البلدة.

وبعد اثنين وعشرين عاما عادت أرض الجنوب إلى أصحابها بعد أن أثخن العدو جراحا بضربات المقاومة القوية و عادت الحولا وأهلها بعد هذا الغياب الطويل..و لسان حالها يقول لا يضيع الحق ما دام وراءه مطالب

أعلى الصفحة
مجزرة صبرا وشاتيلا

ما حدث ليلة السادس عشر من أيلول، كان من الفظاعة بحيث يكاد لا يصدق: آلاف الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين واللبنانيين، من سكان مخيمي صبرا وشاتيلا، يقتلون في مجزرة وحشية، اشمأز لها العالم، وتسببت بانهيار حكومة مناحيم بيغن في الكيان الصهيوني، ولكن أيا من المجرمين الذين تولوا إصدار الأوامر أو تنفيذها لم يقدم للمحاكمة بعد

خليط من الجزع والرعب انتاب من تلقوا الأنباء الأولى عن المجزرة، رغم التباسها آنذاك، فالآليات التي كانت تجوب الشوارع المحيطة بالمخيمين، ليلة السادس عشر من 1982، حاملة مسلحين مقنعين، كانت تؤمن الحماية لمئات من المسلحين الذين توغلوا في بعض أحياء صبرا وشاتيلا، مزودين بأسلحة كاتمة للصوت وبلطات وسكاكين، أمعنوا بواسطتها فتكا بأسر كانت تظن أنها آمنة.

الجريمة التي بدأت تحت جنح الظلام لم تلبث أن انكشفت مع تمكن بعض المصابين من الفرار، لكن انكشافها لم يوقفها، ولم يحل دون مواصلة القتلة تنفيذ مجزرتهم الوحشية بإشراف وحماية ومشاركة قوات الاحتلال الصهيونية.

الرقم الدقيق للضحايا ظل مجهولا، وإن كان الرقم التقريبي يشير إلى أنهم بالآلاف .. فالقتلة كدسوا جثث الضحايا في مقابر جماعية لم تكن كافية لاستيعابهم، ولذا ظلت جثث أخرى مكدسة في الشوارع وداخل المنازل، فيما كدس المسلحون عدد من بقوا أحياء في شاحنات اقتادتهم إلى مصير ما زال مجهولا حتى الآن.

أصداء المجزرة في عواصم العالم اضطرت الكيان الصهيوني الذي كانت قواتها تحتل بيروت، إلى إنشاء لجنة للتحقيق في المجزرة برئاسة إسحق كاهانا رئيس المحكمة العليا، وحدد مجلس الوزراء الصهيوني مهمة تلك اللجنة بقوله : إن المسألة التي ستخضع للتحقيق هي جميع الحقائق والعوامل المرتبطة بالأعمال الوحشية التي ارتكبتها وحدة من القوات اللبنانية ضد السكان المدنيين في مخيمي صبرا وشاتيلا .. فانطلق التحقيق مستندا إلى تحميل القوات اللبنانية المسؤولية - من دون غيرها - عن المجزرة، ومستبعدا المشاركة الصهيونية فيها، وأيضا مشاركة أطراف أخرى كقوات سعد حداد، ولذا كان متوقعا أن تأتي نتائج التحقيق عن النحو المعلن آنذاك، مكتفيا بتحميل الصهاينة مسؤولية الإهمال أو سوء التقدير

كما أن الكتب والتقارير الصهيونية الأخرى لم تغفل إيراد أسماء مسؤولين كتائبيين وفي القوات اللبنانية كإلياس حبيقة وفادي أفرام وآخرين، محملة إياهم مسؤولية التخطيط للمجزرة وإعطاء الأوامر بتنفيذ عمليات القتل، مكتفية بتحميل القادة الصهاينة كارييل شارون وزير الدفاع آنذاك وأمير دروري قائد المنطقة الشمالية مسؤولية المشاركة في اجتماعات تم فيها البحث في دخول عناصر كتائبية إلى المخيمين ضمن إطار اشتراك الجانب الكتائبي في عملية السيطرة على بيروت الغربية كما أن تقرير كاهانا تضمن ثغرات عدة بهدف التغطية على الدور الصهيوني كطرف مدبر للمجزرة

بعد 19 عاما على المجزرة، ما تزال مشاهدها المروعة حية في ذاكرة من عاشوا قساوة تلك الأيام وما يحتفظون به حكايات عن أهوالها

أعدت خطة اقتحام مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين حول بيروت منذ اليوم الأول لغزو لبنان عام 1982 ، وذلك بهدف إضعاف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ودفع الفلسطينيين إلى الهجرة خارج لبنان.

قبل غروب شمس يوم الخميس السادس عشر من سبتمبر عام 1982 بدأت عملية اقتحام المخيمين، واستمرت المجزرة التي نفذتها مليشيا الكتائب اللبنانية وجنود الاحتلال الصهيوني حوالي 40 ساعة، كان جيش الاحتلال خلالها يحاصر المخيمين ويمنع الدخول إليهما أو الخروج منهما، كما أطلق جنود الاحتلال القنابل المضيئة ليلا لتسهيل مهمة الميليشيات، وقدم الجنود الصهاينة مساعدات لوجستية أخرى لمقاتلي المليشيا المارونية أثناء المذبحة.

بدأ تسرب المعلومات عن المجزرة بعد هروب عدد من الأطفال والنساء إلى مستشفى غزة في مخيم شاتيلا حيث أبلغوا الأطباء بالخبر، بينما وصلت أنباء المذبحة إلى بعض الصحفيين الأجانب صباح اليوم التالي وقد استمرت المذبحة حتى ظهر السبت حيث بلغ التقدير التقريبي للضحايا 3297 رجلا وطفلا وامرأة وذلك من أصل عشرين ألف نسمة كانوا في المخيم عند بدء المجزرة وقد وجد بين الجثث أكثر من 136 لبنانيا وقد قتل 1800 شهيد في شوارع المخيمين والأزقة الضيقة، فيما قتل 1097 شهيدا في مستشفى غزة و 400 شهيد آخر في مستشفى عكا.

وفي تعقيبه على المذبحة قال الإرهابي مناحيم بيغن أمام الكنيست يصف رجال المقاومة الفلسطينية : إنهم حيوانات تسير على ساقين اثنين .. فيما أعلن ضابط كتائبي بعد إعلان نبأ المذابح : أن سيوف وبنادق المسيحيين ستلاحق الفلسطينيين في كل مكان ، وسنقضي عليهم نهائيا".

ضابط كتائبي آخر صرح لمراسل صحفي أمريكي : لقد انتظرنا سنوات طويلة لكي نتمكن من اقتحام مخيمات بيروت الغربية، لقد اختارنا الإسرائيليون لأننا أفضل منهم في هذا النوع من العمليات (من بيت إلى بيت) وعندما سأله الصحفي إذا كانوا أخذوا أسرى .. أجابه : هذه العمليات ليست من النوع الذي تأخذ فيه أسرى .. ونقل راديو لندن عن مراسله قوله إنه بينما كانت عمليات القتل مستمرة طوق الجنود الصهاينة المخيمات بالدبابات وأطلقوا النار على كل شيء يتحرك

ويذكر أن المجزرة قد تم تنفيذها بقيادة ارييل شارون الذي كان يرأس الوحدة الخاصة 101 في جيش الاحتلال - آنذاك- والتي نفذت المذبحة، وقد تمت المجزرة تحت شعار : بدون عواطف الله يرحمه .. وكلمة السر -أخضر- وتعني أن طريق الدم مفتوح . لكن المحكمة العسكرية التي شكلت للتحقيق في المجزرة اعتبرت أن أوامر قائد اللواء أسيء فهمها وتم تغريمه 10 قروش - 14 سنتا أميركيا- كما تم توبيخه بحكم المحكمة العسكرية ، وقد سمي الحكم بـ : قرش شدمي .. لشدة ما به من سخف واستخفاف بمفهوم القضاء

أعلى الصفحة
مجزرة بلدة الزرارية اللبنانية

شاهد آخر من الشهود على همجية الصهاينة وجيشهم المتمرس في الغزو، قدمته بلدة الزرارية اللبنانية إلى العالم دليلا حسيا مباشرا عن مدى تهور العدو الصهيوني وتعطشه للدم. أربعون شهيدا و 37 جريحا سقطوا في الثالث من نوفمبر عام 1985 في إحدى أهم الملاحم التي خاضها الجنوب اللبناني ضد قوات العدو الصهيوني، والتي كتبت فصولها بلدة الزرارية في قضاء الزهراني على مدى 17 ساعة من المواجهات الضارية تداخلت فيها بطولات شباب البلدة ومقاتلي المقاومة اللبنانية وجنود الجيش من جهة وآلاف جنود الاحتلال يعززهم لواء مدرع وثلاث مروحيات عسكرية من جهة ثانية.

أربعون شهيدا، كتبوا أروع البطولات على تلال البلدة وفي ساحتها وشوارعها وقدموا على مذبح الوطن فصلا جديدا من الثمن الذي يدفعه كل شعب يريد لأرضه أن تتحرر ولاستقلاله أن يصان ولسيادته أن تكتمل.

عشرون منزلا هدمتها قوات الاحتلال نسفا وحرقا على رؤوس ساكنيها و 200 أسير اعتقلتهم .. بينهم خمسة جرحى و 20 من جنود الجيش في أطول عملية إرهابية تعرضت لها، حتى الآن، بلدة جنوبية ثمنا لتحرير أرضهم.

بدأت قوات الاحتلال منذ الساعة الحادية عشرة والنصف قبيل منتصف الليل بقصف البلدة من مرابض مدفعيتها ودباباتها من أنصار والنميرية شمالا، ومن تلال بريقع شرقا وتلال بدياس جنوبا، فيما كانت مجموعات من قوات الكومندوس والمظليين الصهاينة تهبط بواسطة المروحيات العسكرية فوق التلال المشرفة على البلدة من الشرق والشمال والغرب.

وتواصل القصف المدفعي على الزرارية حتى الساعة السادسة صباحا، حين كانت 120 آلية مدرعة، أكثريتها من دبابات الميركافا المزودة بمدفعية من عيار 175 ملم قد أصبحت على مداخل البلدة ومشارفها المرتفعة.

وفي الساعة السادسة والنصف بدأ لواء صهيوني مدرع ومئات الكومندوس والمظليين يتقدمون بصعوبة باتجاه ساحة البلدة، بفعل المقاومة الضارية التي أبداها المقاومون الوطنيون وشبان البلدة وجنود الجيش ولم يستطع جيش الاحتلال الوصول إلى داخل البلدة إلا في الساعة العاشرة وبعد معارك شرسة دارت عند مداخل الزرارية الغربي والشمالي والجنوبي - الشرقي حيث كانت ترابط وحدة الجيش وذكر أبناء البلدة أن القتال دار بعد ذلك من شارع إلى شارع ومن زاوية إلى أخرى والتحم المقاتلون الوطنيون مع جنود الاحتلال بالسلاح الأبيض بدليل أن العديد من الشهداء قتل نحرا، فيما سحبت قوات الاحتلال قتلاها وآلياتها التي دمرت إبان المواجهة وفخخت قوات الاحتلال المنازل المهدمة وجثث الشهداء، وألقت قنابل موقوتة في الزواريب الضيقة الأمر الذي جعل قوة الجيش توعز للأهالي بوقف عمليات انتشال الجثث ليلا وتنصحهم بالمبيت خارج البلدة ريثما يكون قد تسنى لوحدة هندسة عسكرية الكشف على الجثث وتطهير البلدة من الألغام والمتفجرات ابتداء من صباح اليوم التالي . وحتى ساعة متأخرة من الليل كانت مدفعية قوات الاحتلال لا تزال تقصف مشارف البلدة الغارقة في الظلام، والمنتظرة أن تشيع جثث الشهداء إلى قبر جماعي.

وكانت جثث الشهداء قد وضعت في حسينية بلدة الصرفند على أن تنقل بموكب شعبي إلى حسينية الزرارية.

وفيما المعارك على أشدها في الزرارية انقطعت الاتصالات بين وحدة الجيش وقيادتها ولم تستطع وحدة دعم، الوصول إلى البلدة وتوقفت على بعد 6 كيلومترات منها (في السكنية) حتى الساعة السادسة مساء. كما تعذر إيصال الإمدادات لأبطال المقاومة الذين فرغت ذخائرهم واستمروا يقاتلون حتى الاستشهاد.

الكيلن اعترف باغتيال 34 مواطنا وأسر أكثر من مائة ونسف 11 منزلا واحتجاز خمسة أشخاص جرحوا خلال المعارك. وأفادت المعلومات من البلدة أن معظم القتلى سقطوا دهسا داخل سياراتهم وأن بعض الشبان قتل ذبحا، وقد نهب جنود الاحتلال المنازل والمحلات التجارية ثم نسفوها.

ما شوهد بالعين المجردة لا يمكن وصفه حقا … قتل متعمد بجنازير الدبابات تجتاح صدور المواطنين سواء من كان منهم في سيارته، أو من استشهد ولم تكتف الهمجية الصهيونية بمصرعه فمررت دباباتها الثقيلة من طراز ميركافا فوق جثمانه.

الساعة الخامسة من مساء الاثنين في الحادي عشر من مارس الشمس بدأت تنحسر عن الزرارية المقاتلة… الشهيدة، دبابات الاحتلال بدأت تتراجع من داخل البلدة لتغيب بين الوهاد والوديان آفلة إلى حيث انطلقت في أبشع حملة إرهابية ارتكبتها حتى الآن ضد قرية جنوبية محتلة منذ بدء ما سمي بحرب القبضة الحديدية التي أعلنتها سلطات الاحتلال على لبنان

أعلى الصفحة
مذبحة النفق

عمدت حكومة العدو الصهيوني في سبتمبر 1996 إلى فتح نفق مواز لجدار الأساسات الجنوبي للمسجد الأقصى مما اعتبره الفلسطينيون خطوة باتجاه تنفيذ مخطط صهيوني لهدم المسجد عن طريق تعرية أساساته، وقد اندلعت صدامات عنيفة بين المتظاهرين الفلسطينيين وجنود الاحتلال في الفترة ما بين 25-27 سبتمبر واستشهد نحو 70 فلسطينيا برصاص جنود الاحتلال الذي فتحوا النار على المتظاهرين من طائرات مروحية
أعلى الصفحة
مذبحة بلدة الشيخ

بينما كان العالم يستعد لاستقبال عام ميلادي جديد اقتحمت عصابات الهاجاناه في الحادي الثلاثين من ديسمبر عام 1948 قرية بلدة الشيخ ( يطلق عليها الصهاينة اليوم اسم تل غنان) ولاحقت المواطنين العزل، وقد أدت الجريمة الصهيونية إلى مصرع الكثير من النساء والأطفال حيث بلغت حصيلة المذبحة نحو 600 شهيد وجدت جثث غالبيتهم داخل منازل القرية
أعلى الصفحة
مذبحة قرية سعسع

هاجم الصهاينة البلدة في منتصف ليلة 15 فبراير 1948 وقاموا بنسف 20 منزلا على المواطنين العزل الذين احتموا فيها، ومعظمهم من النساء والأطفال
أعلى الصفحة
مذبحة قرية أبو كبير

نفذ المجزرة في الثالث الثلاثين من شهر مارس عام 1948 إرهابيون من أفراد عصابة الهاجاناه التي أصبحت لاحقا نواة جيش الكيان الصهيوني، وذلك خلال هجوم مسلح وعمليات تفجير، وقد لاحق الإرهابيون الصهاينة المواطنين العزل أثناء محاولة الأهالي الفرار من بيوتهم طلبا للنجاة
أعلى الصفحة
مذبحة قرية أبو شوشة

بدأت المذبحة في قرية أبو شوشة القريبة من قرية دير ياسين فجر الرابع عشر من شهر مايو عام 1948 راح ضحيتها 50 شهيدا من النساء والرجال والشيوخ والأطفال ضربت رؤوس العديد منهم بالبلطات ، وقد أطلق جنود لواء جعفاتي الصهيوني الذي نفذ المذبحة النار على كل شيء يتحرك دون تمييز وحتى البهائم لم تسلم من المجزرة
أعلى الصفحة
مذبحة قرية عليليون

هاجمت قوات صهيونية القرية في التاسع والعشرين من شهر أكتوبر عام 1948 واشتبكت مع مجموعة من رجال جيش الإنقاذ الذين كانوا في القرية، وتمكنت من دخولها الساعة الخامسة من صباح يوم 31 بعد أن انسحب مقاتلو جيش الإنقاذ منها، وقد أمر الأهالي بالتجمع في ميدان القرية قبل إطلاق النيران عليهم عشوائيا من الجهات الأربع
أعلى الصفحة
مجزرة البعنة ودير الأسعد

حاصرت القوات الصهيونية قريتي البعنة ودير الأسعد، ثم سيطرت عليها في اليوم الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر عام 1948 في الساعة العاشرة صباحا، وعندها أمر القائد سكان القريتين عبر مكبرات الصوت بالتجمع في السهل الفاصل بين القريتين بحراسة الجنود الصهاينة، قبل قتل مجموعة من الشبان بطريقة وصفها أحد مراقبي الأمم المتحدة بأنها قتل وحشي، جرى دون استفزاز أو إشارة غضب من الناس
أعلى الصفحة
مذبحة قبية

قامت وحدات من الجيش النظامي للكيان الصهيوني بتطويق قرية قبية في الرابع عشر من شهر أكتوبر عام 1953 بقوة قوامها حوالي 600 جندي، بعد قصف مدفعي مكثف استهدف مساكنها، وبعد ذلك اقتحمت القوات الصهيونية القرية وهي تطلق النار بشكل عشوائي

وبينما طاردت وحدة من المشاة الصهاينة السكان وأطلقت عليهم النار عمدت وحدات صهيونية أخرى إلى وضع شحنات متفجرة حول بعض المنازل فنسفتها فوق سكانها، وقال شهود عينان نجوا من المجزرة أن جنودا صهاينة رابطوا خارج المنازل أثناء الإعداد لنسفها وأطلقوا النار على كل من حاول الفرار من هذه البيوت المعدة للتفجير، وقد استمرت المجزرة الوحشية حتى الساعة الرابعة من صباح اليوم التالي وكانت حصيلة المجزرة تدمير 56 منزلا ومسجد القرية ومدرستها وخزان المياه الذي يغذيها، كما استشهد فيها 67 شهيدا من الرجال والنساء والأطفال وجرح مئات آخرين .

وفي أعقاب المجزرة شوهدت مناظر بقيت عالقة في الأذهان، من بينها منظر امرأة جلست فوق كومة من الأنقاض، وقد أرسلت نظرة تائهة إلى السماء، فيما برزت من تحت الأنقاض أيد وأرجل صغيرة هي أشلاء أولادها الستة، بينما كانت جثة زوجها الممزقة بالرصاص ملقاة في الطريق المواجهة لها.

وقد ثبت الجنرال فان بينيكه كبير مراقبي الأمم المتحدة في تقريره إلى اجتماع مجلس الأمن الدولي إن الهجوم كان مدبرا ونفذته قوات نظامية صهيونية

أعلى الصفحة
مذبحة قرية قلقيلية

هاجم الجيش الصهيوني وقطعان المستوطنين في العاشر من أكتوبر عام 1956 قرية قلقيلية الواقعة على الخط الأخضر الفاصل بين الأراضي العربية المحتلة عام 1948 والضفة الغربية، حيث شارك في الهجوم مفرزة من الجيش وكتيبة مدفعية وعشرة طائرات مقاتلة. وقد عمد الجيش الصهيوني إلى قصف القرية بالمدفعية قبل اقتحامها، حيث راح ضحية المجزرة الجديدة أكثر من 70 شهيدا
أعلى الصفحة
مذبحة خان يونس

نفذ الجيش الصهيوني في الثالث من نوفمبر عام 1956 مذبحة بحق اللاجئين الفلسطينيين في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينيا. وبعد تسعة أيام من المجزرة الأولى نفذت وحدة من الجيش الصهيوني مجزرة إرهابية أخرى راح ضحيتها نحو 275 شهيدا من المدنيين في نفس المخيم، كما قتل الإرهابيون الصهاينة أكثر من مائة فلسطيني آخر من سكان مخيم رفح للاجئين في نفس اليوم
أعلى الصفحة
مذبحة عيون قارة

تقع عيون قارة قرب مدينة تل أبيب، وراح ضحية المذبحة التي نفذت في العشرين من مايو عام 1990 سبعة شهداء جميعهم من العمال الفلسطينيين الذي حاولوا التوجه إلى أعمالهم داخل الخط الأخضر، وكان جندي صهيوني يدعى عامي بوبر جمع عددا من العمال العرب قرب حائط في المدينة قبل أن يفتح عليهم نيران سلاحه العسكري
أعلى الصفحة
مذبحة المسجد الأقصى

في يوم الاثنين الموافق الثامن من شهر أكتوبر عام 1990 وقبيل صلاة الظهر حاول متطرفون يهود مما يسمى بجماعة أمناء جبل الهيكل وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في ساحة الحرم القدسي الشريف وقد هب أهالي القدس لمنع المتطرفين الصهاينة من تدنيس المسجد الأقصى ، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المتطرفين الصهاينة الذي يقودهم الإرهابي غرشون سلمون زعيم أمناء جبل الهيكل مع نحو خمسة آلاف فلسطيني قصدوا المسجد لأداء الصلاة فيه، وما هي إلا لحظات حتى تدخل جنود حرس الحدود الصهاينة المتواجدين بكثافة داخل الحرم القدسي، وأخذوا يطلقون النار على المصلين المسلمين دون تمييز بين طفل وامرأة وشيخ، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 21 شهيدا وجرح أكثر من 150 منهم، كما اعتقل 270 شخصا داخل وخارج الحرم القدسي الشريف
أعلى الصفحة
مذبحة الحرم الإبراهيمي

قبل أن يستكمل المصلون صلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي في الخليل في الخامس والعشرين من فبراير عام 1994 دوت أصوات انفجار القنابل اليدوية وزخات الرصاص في جنبات الحرم الشريف، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب أكثر من ثلاثمائة وخمسين منهم. وقد بدأت الجريمة حين دخل الإرهابي باروخ غولدشتاين ومجموعة من مستوطني كريات أربع المسجد الإبراهيمي وكان غولدشتاين يحمل بندقيته العسكرية الرشاشة وقنابل اليدوية وكميات كبيرة من الذخيرة . وقف الإرهابي غولدشتاين خلف أحد أعمدة المسجد وانتظر حتى سجد المصلون وفتح نيران سلاحه الرشاش على المصلين وهم سجود، فيما قام آخرون بمساعدته في تعبئة الذخيرة التي احتوت رصاص دمدم المتفجر والمحرم دوليا. وقد نفذ غولدشتاين المذبحة في وقت أغلق فيه الجنود الصهاينة أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى، وفي وقت لاحق استشهد آخرون برصاص جنود الاحتلال خارج المسجد وفي المقابل أثناء تشييع جثث شهداء المسجد، وقد راح ضحية المجزرة نحو 50 شهيدا قتل 29 منهم داخل المسجد
أعلى الصفحة
مذبحة قانا

في أبريل عام 1996 أقدمت قوات العدو الصهيوني على تصعيد اعتداءاتها ضد التجمعات السكانية العربية في جنوب لبنان، وأغار طيران العدو على قرى وبلدات ومخيمات الجنوب اللبناني بحجة محاربة قوات المقاومة اللبنانية وعلى رأسها منظمة حزب الله.

وفي يوم الخميس 18 أبريل 1996 قصفت مدفعية العدو ومروحياته ملجأ داخل ثكنة الكتيبة الفيجية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان مستخدمة قنابل تنفجر في الجو لزيادة الإصابات في صفوف المدنيين الذي حاولوا الهرب من القصف والاحتماء بالملجأ، مما أدى إلى استشهاد نحو 160 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ اللبنانيين الذي عجزوا عن الفرار من القصف الصهيوني باتجاه بيروت، واضطروا للاحتماء بمقر الكتيبة الفيجية في قرية قانا اللبنانية.

وقد أكد تحقيق محايد أجراه محققو هيئة الأمم المتحدة ونشر وسط استياء صهيوني وأمريكي أن الطيران الصهيوني تعمد قصف الملجأ، هو يعلم هوية الذين احتموا فيه، ونفى التقرير الذي أثار ضجة في حينه أن يكون الصهاينة قد تعرضوا لقصف من قبل رجال المقاومة من محيط الملجأ

أعلى الصفحة