
| إيمان أصغر شهيدة في الانتفاضة |
| الشهيد فتحي الشقاقي |
| الشهيد يحيى عبد اللطيف عياش |
| الشهيد عماد العقل |
| الشهيد عادل عوض |
| الشهيدان جمال سليم وجمال منصور |
|
الشهيدة الرضيعة إيمان مصطفى حجو .. أصغر شهيدة في الانتفاضة
|
![]() |
|
الجريمة الصهيونية البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الطفلة الرضيعة ايمان احمد حجو التي تبلغ 4 شهور فقط في مدينة خان يونس ظهر الاثنين 7 ابريل تؤكد الى أي مدى وصل الاستهتار بحياة الاطفال الفلسطينيين وتبلد الضمير العالمي واذا كان العالم كله قد شهد جريمة قتل الطفل محمد الدرة فان آخر "أنة" أطلقتها الرضيعة ايمان تتصل بآخر صرخة استجداء من الشهيد الدرة
فقد خطفت قذيفة دبابة صهيونية ايمان من أحضان أمها سوزان حجو قبل ان تكتمل فرحتها بمولودتها البكر التي انتظرتها عام ونصف بشوق, وبدل ان تفرح الام سوزان في عرس ابنة عمتها الذي قدمت من دير البلح حيث تسكن وزوجها أحمد لحضوره تحولت الى قسم العناية المركزة في مستشفى ناصر في خان يونس بعد ان أصيبت بجروح خطيرة هي واخوتها الاطفال محمود البالغ عامان ودنيا 6 اعوام وأمها ولكي تكتمل فصول المأساة فان والد الشهيدة الرضيعة معاق ولا يستطيع الحركة بعد اصابته برصاص الاحتلال ايضا في مدينة اريحا قبل 6 شهور حيث كان يعمل في جهاز الاستخبارات العسكرية وفي العناية المركزة حيث ترقد الام سوزان وأخوتها تتفطر القلوب عندما تصحو من غيبوبتها وتهمس بصوت خافت ... ايمان ... ايمان ، ثم تبكي بألم عندما تتذكر انها فقدت ايمان التي ماتت في حضنها وتعود الى غيبوبتها وهناك أمام منزل ابو جبر حجو جد الشهيدة تظهر بقع الدماء التي نزفت من سوزان وأمها والطفلين محمود ودنيا .. كذلك بقيت بعض قطع صغيرة من أشلاء الشهيدة الرضيعة ايمان كلها شاهدة على عظم الجريمة وحقد الصهيونية وظلم العالم الصامت على قتل الطفولة أما عن الذنب الذي اقترفته الرضيعة فيقول عمها بمرارة "نعم كانت ايمان بنت ال4 شهور تطلق قذائف الهاون على المستوطنات اليهودية لذا قتلوها " وفي عائلة حجو ايمان ليست الطفلة الشهيدة الاولى فقد استشهدت بنت عمها بثينه 5 سنوات في الانتفاضة الاولى برصاص قوات الاحتلال وكأن الذكرى بعد العشرة سنوات التي انقضت على وفاتها ماثلة أمامهم اليوم باستشهاد ايمان التي جاءت مع أمها من دير البلح الى خان يونس كي تقتلها قذيفة صهيونية بلا رحمة بعد ان تفجرت شظاياها في جسدها الصغير . فروح هذه الشهيدة الرضيعة صعدت الى السماء تشكو الى الله فداحة الجرم الصهيوني الذي ارتكب بحقها وصمت أهلها من العرب و المسلمين كانت ايمان حجو (4 اشهر ) ترقد في كفنها الصغير في بيتها في مخيم دير البلح محاطة بالزهور وتعلوا قسمات وجهها نصف صرخة لم تكتمل بعد في الكفن كانت صغيرة واثار شظايا القذيفة التي قتلتها واضحة للغاية، لم تاخذ من النعش سوى مساحة صغيرة ربما لتترك مساحة للعلم وعشرات الورود التي تناثرت فوق جسدها الغض جاء اطفال المخيم تركوا مدارسهم والعابهم واصطفوا في طابور طويل لا لكي يداعبوها ولكن لالقاء نظرة الوداع الاخيرة وهي تستعد لرحلة الجنة اطفال صغار بعمر الورد هتفوا لايمان التي قتلتها قذيفة ارهابية صهيونية وهي في حضن امها , جاء الاطفال لوداعها وهم لا يعرفون معنى الموت والقذائف والدبابات التي تحاصر مخيماتهم وتحيل السعادة الى حزن كبير توقفوا امامها في فناء المنزل محدقين في وجهها الصغير بعضهم سالت دموعهم غزيرة واخرون ارتجفوا من هول المشهد بينما انحنى بعضهم وطبعوا على جبينها الغض قبلة بريئة ومضوا يكفكفون دموعهم, جاءت جدتها (ام والدتها) وربتت بكفيها على رأسها وقبلتها , نظر الرجال فهالهم المشهد وبكوا بصمت افسح المدى لصيحات الاطفال مكبرة في الخارج الله اكبر الله اكبر قالت الجدة الله يرحمك يا ايمان الله يخفف عليك ومضت تدعو الله ان يأخذ (ينتقم من) قتلتها فيما انهمرت دموعها غزيرة .جاءت نساء المخيم والقين نظرة الوداع عليها , وقالت احداهن بحزن اللهم صلي على النبي ما زالت جميلة متمنية من الله ان يعوض اهلها خيرا وقالت اخرى ودموعها تنهمر: ماذا فعلت لكي يقتلوها ؟ اين هو العالم الحر؟ وانسحبت مع النسوة اللواتي واصلن الهتاف في الخارج مع مئات تلاميذ المدارس .(احضروا اباها ليودعها) طلب احد الشبان من الحضور.فجاء محمد حجو (20عاما) يسير على عكازتيه اثر اصابته قبل ثلاثة شهور برصاص المحتلين اثناء عمله في محافظات الضفة ولدت ايمان طفلته البكر وهو في محافظات الضفة لم يشهد ولادتها ولكنه فرح مع زوجته سوزان وحلما ان يرياها عروسا تزف الى عريسها وسط الزغاريد ولكنه اليوم يودعها رضيعة قبل ان تنطق بكلمة (بابا) كان شبه منهار الدموع لم تفارق عينيه وعند رأسها توقف قليلا قبل ان يخر باكيا على وجهها قبل ان يلثمها بعشرات القبل لاخر مرة وقال باكيا ان استشهاد ابنتي هدية لكل العرب واضاف ساخرا كانت تحمل قنابل ومدافع وصواريخ ضد اسرائيل لهذا قتلها جيش الارهابي شارون . واضاف ان العدو الصهيوني دمر اسرتي بقتل ابنتي وجرح زوجتي وانا مازلت اعاني من جراحي برصاصة صهيونية غادرة بانتطار عمليات جراحية اخرى وفي المستشفى كانت امها سوزان تصرخ ايمان جميلة اريد ايمان احضروها لي, تواصلت مراسم الوداع الاخيرة وانتظر الاف الرجال والنساء في ازقة المخيم تحت حرارة الشمس للمشاركة في تشيع جثمانها . حضر الاطفال واصطفوا ثم حملوها على اكتافهم تماما مثل الرجال وهتفوا (بالروح بالدم نفديك يا شهيد ) واخذ احد الاطفال يبكي وهو يحتضن صورة لايمان ويقول شارون قتل ايمان وغدا نلتقي في الجنة , وهتف مئات الاطفال : يا شارون يا سفاح ليش تقتل الاطفال ومضوا بها الى احدى العربات والتفوا حولها ونظروا اليها بعيون دامية فيما واصلت ايمان غفوتها الابدية وبعد الصلاة عليها في مسجد المخيم انطلق موكب التشييع وسط مشاركة حاشدة من جموع اهل المخيم ومواطني المنطقة الوسطي وقال شاب عبر مكبرات الصوت في مقدمة الموكب قتلوا ايمان هل كانت تعد عبوة ناسفة او تصنع المتفجرات او تطلق صاروخا على المستوطنة ؟ تعالت الصرخات وشقت الهتافات طريقا عاليا وسط بيوت المخيم وقال شاب آخر القذيفة التي قتلت هذه الطفلة اثقل من وزنها عدة مرات وتابع يقول بحزن وهو يمسك بطفلته الصغيرة اين دعاة حقوق الانسان اين الامم المتحدة ؟ لماذا يطلقون يد الاجرام والقتل الصهيوني لتذبح شعبنا . اطلق تساؤلاته دون ان ينتظر اجوبة ومضى ساخطا مع ابنته ليلتحم مع المسيرة نظر كثيرون في وجوه عشرات الاطفال الذين لم ينتعل بعضهم احذيته فشاهدو مسحة الحزن الذي تسلل بوضوح من اعينهم الصغيرة وصرخ شاب من سيكون الضحية القادمة من بين الاطفال ؟ انسحب غالبية المشيعين بهدوء وفي مكان آخر كان شبان وفتية يقذفون مستوطنة (كفار داروم )اليهودية بحجارتهم ويسقطون جرحى انه مشهد اليوم في مدينة دير البلح |
| أعلى الصفحة |
|
الشهيد فتحي الشقاقي
|
![]() |
|
مؤسس وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. من قرية زرنوقة بالقرب من يافا في فلسطين المحتلة عام 1948. شُرِّدَت عائلته من القرية بعد تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948، وهاجرت إلى قطاع غزة حيث استقرت في مدينة رفح. وأسرة الشقاقي هي أسرة فقيرة حيث يعمل الأب عاملاً
ولد الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وفقد أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر إخوته، درس في جامعة بير زيت بالضفة الغربية وتخرج من دائرة الرياضيات، وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم في مدرسة الأيتام. وفي أثناء عمله درس مرة أخرى الشهادة الثانوية، ثم التحق بكلية الطب في جامعة الزقازيق، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيباً في مشفى المطلّع بالقدس وبعد ذلك عمل طبيباً للأطفال في قطاع غــزة كان الشقاقي قبل العام 1967 ذا ميول ناصرية، ولكن هزيمة العام 1967 أثرت تأثيراً بارزاً على توجهاته، حيث قام بالانخراط في العام 1968 بالحركة الإسلامية. إلا أنه اختلف مع الإخوان المسلمين، وبرز هذا الخلاف بعد سفره لدراسة الطب في مصر عام 1974. فأسس ومجموعة من أصدقائه حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينات. اعتقل في مصر في العام 1979 بسبب تأليفه لكتابه «الخميني، الحل الإسلامي والبديل»، ثمّ أعيد اعتقاله في 20/7/1979 بسجن القلعة على خلفية نشاطه السياسي الإسلامي لمدة أربعة أشهر. غادر مصر إلى فلسطين في 1/11/1981 سراً بعد أن كان مطلوباً لقوى الأمن المصرية قاد بعدها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وسجن في غزة عام 1983 لمدة 11 شهراً، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى عام 1986 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات و5 سنوات مع وقف التنفيذ «لارتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد الاحتلال الصهيوني، ونقل أسلحة إلى القطاع» وقبيل انقضاء فترة سجنه قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية بإبعاده من السجن مباشرة إلى خارج فلسطين بتاريخ 1 أغسطس (آب) 1988 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. تنقل بعدها الشقاقي بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة جهاده ضد الاحتلال الصهيوني إلى أن اغتالته أجهزة الموساد الصهيوني في مالطا يوم الخميس 26/10/1995 وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق بعد جهود قام بها لدى العقيد القذافي بخصوص الأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني على الحدود المصرية
|
| أعلى الصفحة |
|
الشهيد يحيى عبد اللطيف عياش
|
![]() |
|
لم يكن عياش انساناً عادياً ولا شخصاً محدود القدرات والمواهب بل كان رجلاً فذاً ومجاهاً متمرساً وقائداً صلباً ومؤمناً ورعاً تفيض نفسه بالإيمان وتعمر روحه بالصفاء والنور والتقوى نشأ يحيى عياش في قرية رافات التي ولد فيها عام 1966 ، على دراسة العلوم الإسلامية وحفظ القرآن الكريم ، وتفوق في دراسة الابتدائية والثانوية مما دفعة لدراسة الهندسة الكهربائية في جامعة بيرزيت فحصل منها عام 1991 على شهادة البكالوريوس
تفوق عياش في الدراسة وانشغاله بمسألة التحصيل العلمي لم يمنعه من التفكير بقضايا شعبه والتخلص من الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على أرض فلسطين فاتجه عياش لتسخير مقدراته العلمية وتفوقه في مجال الهندسة الكهربائية لمحاربة الإرهاب الإسرائيلي الذي يرتكب المجازر ضد الآمنين في منازلهم والعاملين في حقولهم والمصلين في مساجدهم فبرع يحيى عياش في صنع المتفجرات والعبوات الناسفة واستطاع ابتكار طرق مختلفة للتفخيخ والتفجير وأجاد التحرك والاختفاء ، واستطاع من خلال ترؤسه لمجموعات الاستشهاديين في كتائب الشهيد عز الدين القسام أن ينتقم لضحايا الإرهاب الصهيوني الذي يدير منذ أوائل هذا القرن حرباً للقتل والإرهاب والتعذيب والبطش ، تارة بأيدي العصابات الصهيونية وطوراً بأيدي المستوطنين وجيش الاحتلال أهم العمليات عبقرية الشهيد يحيى عياش نقلت المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يدّعي الإسرائيليون أن أجهزتهم الأمنية تسيطر فيها على الوضع تماماً . فبعد العمليات المتعددة التي نفدت ضد مراكز الاحتلال والدوريات العسكرية نفذ مقاتلو حماس بتخطيط من قائدهم عياش عدداً من العمليات أهمها 6 إبريل 1994 الشهيد رائد زكارنة يفجر سيارة مفخخة قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة مما أدى إلى مقتل ثمانية صهاينة وجرح ما لا يقل عن ثلاثين وقالت حماس أن الهجوم هو ردها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل 13 إبريل 1994 مقاتل آخر من حركة ( حماس ) هو الشهيد عمار عمارنة يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة صهيونية في مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر ، مما أدى إلى مقتل 5 صهاينة وجرح العشرات 19 أكتوبر 1994 الشهيد صالح نزال وهو مقاتل في كتائب الشهيد عز الدين القسام يفجر نفسه داخل حافلة ركاب صهيونية في شارع ديزنغوف في مدينة تل أبيب مما أدى إلى مقتل 22 صهيونياً وجرح مال لا يقل عن 40 آخرين 25 ديسمبر 1994 الشهيد أسامة راضي وهو شرطي فلسطيني وعضو سري في مجموعات القسام يفجر نفسه قرب حافلة تقل جنوداً في سلاح الجو الصهيوني في القدس ويجرح 13 جنداً 22 يناير 1995 مقاتلان فلسطينيان يفجران نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في منطقة بيت ليد قرب نتانيا مما أدى إلى مقتل 23 جندياً صهيونياً وجرح أربعين آخرين في هجوم وصف أنه الأقوى من نوعه وقال المصادر العسكرية الصهيونية أن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة 9 إبريل 1995 حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنفذان هجومين استشهاديين ضد مواطنين يهود في قطاع غزة مما أدى إلى مقتل 7 مستوطنين رداً على جريمة الاستخبارات الصهيونية في تفجير منزل في حي الشيخ رضوان في غزة أدى إلى استشهاد نحو خمسة فلسطينيين وبينهم الشهيد كمال كحيل أحد قادة مجموعات القسام ومساعد له 24 يوليو 1995 مقاتل استشهادي من مجموعات تلاميذ المهندس يحيى عياش التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في رامات غان بالقرب من تل أبيب مما أدى إلى مصرع 6 صهاينة وجرح 33 آخرين 21 أغسطس 1995 هجوم استشهادي أخر استهدف حافلة صهيونية للركاب في حي رامات اشكول في مدينة القدس المحتلة مما أسفر عن مقتل 5 صهاينة وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسؤوليتهم عن الهجوم المطلوب رقم واحد إنجازات المهندس التي أنهكت الاحتلال وأجهزته الأمنية جعلته المطلوب رقم 1 للأجهزة الإسرائيلية التي طاردته طوال 5 سنوات وسخرت كل إمكانياتها لكشف هذا اللغز وشكلت وحدة تنسيقية بين كافة الأجهزة الأمنية لتقصي أية إشارة عن تحرك المهندس ونظموا دراسات عديدة حول شخصية المهندس وأسلوب حياته وراقبوا أصدقاءه في فترة الدراسة وأرسلوا وحداتهم الخاصة التي نصبت له الكمائن في الليل والنهار في المدن والمخيمات في الغابات والكهوف حيث لم تعد هناك قرية في الضفة الغربية إلا وداهمتها وحدة مختارة من جنود الاحتلال الإسرائيلي بحثاً عن الأسطورة الجهادية التي ولدتها وأهلتها حماس مرات كثيرة أنجى الله يحيى عياش قبل وصول الصهاينة بدقائق في حي القصبة في نابلس ، وفي حي الشيخ رضوان في غزة حيث استشهد رفيق جهاده الشهيد كمال كحيل ومطلوب أخر من حماس هو إبراهيم الدعس شهادته لكن بعد طول جهاد آن أوان الاستشهاد واقترب الرحيل ونال يحيى عياش شهادة كان يلاحقها فترجل الفارس إلى عليين وصعدت روحه الطاهرة إلى باريها صباح يوم 5/1/1996 اغتالت يد الحقد والغدر الصهيوني البطل الهمام أسطورة الجهاد والفداء بعد عملية استخباراتية تكنولوجية معقدة هي الأولى في هذا العالم بعد تفخيخ الهاتف الخليوي الذي كان يستخدمه أحد أصدقاء المجاهد حركة حماس أكدت أنها وهي تحتسب المهندس يحيى عياش شهيداً تؤكد أن اغتياله لن يوقف مسيرة الجهاد والشهادة المستمرة حتى تحرير الأرض والمقدسات من دنس الاحتلال |
| أعلى الصفحة |
|
الشهيد عماد العقل .. رجل المصحف والبندقية
|
![]() |
|
عماد عقل بطل فلسطين وأسطورة الجهاد ، وصفه العدو بأنه
جنرال حماس والمطلوب الأول في حينه وأنه أخطر رجل في فلسطين وأنه رجل المصحف والبندقية . عماد إسلامي النشأة والتربية ، حمساوي الإنتماء وقسامي الهدف حمل السلاح يوم ألقاه الكثيرون وتمسك بالأرض ولم يفرط بذرة من ترابها عماد كان يمثل المصحف والسيف ارتفع شهيدا وأشعل من خلفه الانتفاضة من جديد
أن يرتحل فارس من فلسطين في ساحة الشرف ليس بالحدث الجديد فقد اصبح الجهاد والاستشهاد قدرا من الله على الشعب الفلسطيني وديدناً مألوفاً في كل شارع ومخيم لكن عماد كان المثل والقدوة في الشجاعة والإقدام فبدمائه كتب سطور القسام وملحمة الكرامة والبطولة . إن الطريق الذي سلكه عماد كان أقرب الطرق إلى الجنة حينما أيقن أنها أي الجنة ( أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ) وهكذا عبد الطريق بدمه ووضع نبراساً يضيء الطريق للسالكين من بعده ، وأضاء ظلام الليل بنور قطرات دمه ، وسار على دربه من بعده ثلة من المجاهدين أمثال ، إبراهيم عاشور ، وأيمن راضي وكمال كحيل وهشام عامر وصلاح جاد الله ثم جاء المهندس البطل ليزيد من جذوة الإنتفاضة المباركة ويبتكر أسلوباً جديداً في الجهاد والمقاومة المولد والتربية ولد الشهيد البطل عماد حسن إبراهيم عقل في مخيم جباليا سنة 1971 م ، كان والده يعمل مؤذنا في مسجد الشهداء ، وقد اختار لابنه عماد هذا الاسم تيمنا بالقائد المسلم عماد الدين زنكي الذي حارب وقارع الصليبيين في بلاد الشام مهيئا الظروف لظهور البطل صلاح الدين الأيوبي ، لقد عَمَرَ الإيمان قلب عماد منذ نعومة أظفاره حيث اعتاد ارتياد المساجد ونما وترعرع بين جدرانها ، وتتلمذ علي مائدة القرآن الكريم في مسجد الشهداء وتلقي العلم والتربية فيه فنما وترعرع في طاعة الله عز وجل فتوقدت فيه مشاعر حب الجهاد والاستشهاد ، وما أن بدأت الانتفاضة عام 1987 م والتي شارك فيها عماد منذ اللحظة الأولى فكان له دور بارز ومميز حيث عمل على تجميع الشباب واستنهاض هممهم وتجنيد العناصر للانخراط في صفوف حركة حماس وشارك بفعالية في المواجهات والاشتباكات وكون مع أعضاء من حركة حماس مجموعات لملاحقة جنود الاحتلال وقطعان المستوطنيين فترة الاعتقال اعتقل الشهيد البطل للمرة الأولى بتاريخ 23/9/1988م مع شقيقه عادل وذلك بتهمة الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس أمضى آنذاك في السجن 18 شهرا وبعد الإفراج عنه بمدة قصيرة اعتقل للمرة الثانية مدة شهر وقد كان يقوم خلال فترة اعتقاله بتجنيد بعض الشباب لحركة حماس من داخل السجن وقد عرف عنه أنه قام بمهام التحقيق مع العملاء داخل السجن .وبعد خروجه من السجن لم يرض شهيدنا أن يبقى جهاده مقتصرا على الحجر والمقلاع بل راح يبحث عن درجة أعلى من ذلك فالتحق بإحدى المجموعات الفاعلة في القطاع والتي كانت تسمى مجموعة الشهداء وقام من خلال هذه المجموعة بملاحقة العملاء وتصفية بعضهم ثم اندمج في الجناح العسكري لحركة حماس كتائب القسام وبدأ ممارسة مهامه الجهادية على أفضل ما يكون فترة المطاردة بدأت مطاردة الشهيد عماد في ديسمبر عام 1991 الأمر الذي فرض عليه أن يبقى على أهبة الاستعداد . حمل روحه على كفه كما بندقيته على كتفه رغم الملاحقة الحثيثة من قبل قوات الاحتلال ومجموعات المستعربين ، وكان عماد دائم التحرك لا يعرف المخابئ يقتنص الفرصة ليطلق فيها النار على العدو وقد تعرض للحصار من قبل قوات الاحتلال ومجموعات المستعربين أكثر من 7 مرات وفي كل مرة كان ينجح بالتخلص بفضل الله ثم بفضل خفته ورشاقته وسرعة بديهته وخبرته العسكرية وكان اليهود يطلقون عليه لقب المطارد ذو الأرواح السبعة يقول الصحفي الإسرائيلي روزن " تبني هذا الشخص أساليب ذكية جعلت مهمة اقتفاء أثره من قبل القوات الإسرائيلية مهمة شاقة إن مطاردة عماد عقل كانت من العمليات الصعبة المعقدة في تاريخ عمليات المطاردة التي قامت بها أجهزة الأمن الإسرائيلي انتقاله إلى الضفة الغربية بعد إنتقالة إلى الضفة الغربية واصل جهاده دون هوادة حيث كان همه الأول قتل وإصابة أكبر عدد ممكن من جنود الإحتلال ومستوطنيه وذلك حباً في إشفاء صدره وصدور المؤمنين في قتل اليهود قبل أن ينال الشهادة فكان يواصل الليل بالنهار يتحين الفرصة لينقض عليهم ويصليهم بنيران رشاشة يزرع القتل والرعب في صفوفهم حتى غدا يتصورونه شبحاً يطاردهم ليل نهار وقام أثناء تواجده في الضفة الغربية بتشكيل خلايا مسلحة ونظم عدداً من فرسان الخليل وبعد تدريبهم على السلاح قام وإياهم بعدة عمليات ناجحة أربكت أجهزة الأمن الإسرائيلية ثم عاد إلى القطاع بتاريخ 23/11/1992م ورغم اشتداد الحصار حوله إلا أنه أثر البقاء في الميدان والثبات في الوطن على الخروج خارج الوطن وترك الساحة وكان يقول عبارته الشهيرة " سأبقى في فلسطين حتى أنال الشهادة وأدخل الجنة إن شاء الله " وكان رحمه الله حديث الناس في مجالسهم وأسطورة الأطفال في أحلامهم كان الكل يتحدث عن شجاعته وجرأته وإقدامه ويتناولون أخبار عملياته من بيت إلى بيت ومن مخيم إلى مخيم وتمنوا كثيرا في الأحلام أن يروا هذا الأسطورة " حتى انتشر بين الناس أنه يطوف في الشوارع كل يوم دون أن يراه أو يلحظه أحد رابين يساوم بعد أن فشلت أجهزة المخابرات الصهيونية في الوصول إلى جنرال حماس وتصفيته لجأت إلى أسلوب آخر وهو المساومة حيث أن رئيس الوزراء الصهيوني رابين أتصل بأهله وعرض عليهم أن يخرج عماد إلى مصر أو الأردن بسلام على أن يعود بعد ثلاثة سنوات دون أن يقدم إلى المحاكمة فرد بطل الإسلام عماد بقوله : أن رابين لا يستطيع أن يمنع شابا قرر أن يموت . وهكذا أخذ عماد بندقيته وانتظر في ليلة الخامس والعشرين من شهر نوفمبر عام 1992 على مدخل حي الشيخ رضوان في غزة ليردي برصاصه جنديا صهيونيا وبعدها بشهر كان يربض أمام مفرق الشجاعية في مدينة غزة ليصرع ثلاثة من الجنود بينهم ضابط كبير وفي نفس المفرق وبعد حوالي شهر استطاع أن يصيب اثنين من جنود الصهاينة وفي شهر مارس كانت رصاصاته تخترق أجساد ثلاثة من جنود الاحتلال في جباليا وغرب الشيخ رضوان عند منطقة السودانية كان عماد هناك وذلك في 20/3/1993م ليصرع ثلاثة من جنود الاحتلال ثم قفز إلى حي الزيتون ليقتل ثلاثة آخرين ثم كان في الخليل ليصرع جنديا ويجرح آخر وهكذا نفذ عماد خلال سنتين من المطاردة أكثر من 40 عملية منها إطلاق نار على الجنود والمستوطنين وخطف العملاء والتحقيق معهم وقتل العديد منهم موعده مع الشهادة وفيما كانت هذه الروح تسابق الزمن من مكان لآخر تبحث عن جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين كان جنود الاحتلال يتربصون به وانتشر جنودها وعملاؤها في كل مكان بحثا عن هذا القنبلة الموقوتة وفي مساء يوم الأربعاء 24/11/1993م كانت فلسطين على موعد مع رحيل بطل من أعظم أبطالها الذي طالما توسمت فيه الأمل والفجر لقد كان استشهاده ملحمة بطولية رائدة وهو يقف بسلاحه الشخصي -صائماً- بعد أن صلى ركعتين قبل الشهادة وحوصر عماد بقوة كبيرة من الجيش وحرس الحدود وأكثر من 60 سيارة عسكرية فظل يقاومهم بسلاحه وجسده حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها بعد أن أصيب بأكثر من 70 رصاصة أصابت جسده الطاهر فمزقته حتى أن أمه لم تتمكن من التعرف عليه ولا على ملامح وجهه ولم تستطع أن تقبله إلا من بعض أجزاء جسده الطاهر فنال بذلك عماد ما أراد بالفوز بالشهادة وما أن انتشر خبر استشهاد القائد البطل حتى إشتعلت الأرض ناراً تحت أقدام الغزاة المحتلين وانتشرت المظاهرات والمواجهات والصدامات في كل فلسطين فكان إستشهادهة جذوة أشعلت الإنتفاضة من جديد لتؤكد أنه إن مات عماد فكل الشعب عماد ، فأمتنا ودود ولود لا تزال تنجب الأبطال والشهداء لتتواصل مسيرة الجهاد حتى يأذن الله بالنصر فالإسلام هو الذي أنجب عز الدين القسام وعمر المختار وعبد القادر الجزائري وحسن البنا و عبد القادر الحسيني وأحمد ياسين وعبد الله عزام وعماد عقل ويحيى عياش سينجب غيرهم فأمهات غزة والخليل ونابلس لم تعقر بعد وستلد أبطالاً يواصلون درب عماد وإخوانه عملــــياته البطولــية أمضى عماد سنتين من المطاردة نفذ خلالهما ما يربوا على الأربعين عملية نبرز أهمها : في 4/5/1992م تحطيم سيارة مخابرات صهيونية وإصابة جميع ركابها في 31 /10/ 1992م عملية الرينو العسكرية- الخليل / مصرع جندي وجرح آخر في 25/11/1992م عملية الشيخ رضوان / مقتل جندي في 25/12/1992م عملية مفرق الشجاعية - بيت لاهيا / مصرع ثلاثة جنود بينهم ضابط في 12/2/1993م عملية حي الأمل مفرق الشجاعية / إصابة جنديين صهيونيين في 12/3/1993م عملية غزوة بدر - الشجاعية / 4 جرحى من جنود الاحتلال في 20/3/1993م عملية ليلة القدر- جباليا / مصرع ثلاثة جنود وجرح آخر في 28/5/1993م عملية السودانية - الشيخ رضوان / 7 جرحى صهاينة في 30/5/1993م عملية حي المشاهرة / إصابات في صفوف جنود الاحتلال في 12/9/1993م عملية مصعب بن عمير - حي الزيتون بغزة / مصرع 3 جنود صهاينة في 19/10/1993م عملية العطاطرة - بيت لاهيا / جرح جنديين حصيلة العمليات التي قام بها الشهيد البطل عماد عقل: القتلى : إثنا عشر قتيلاً . الجرحى : أكثر من عشرين جريحاً بين جندي ومستوطن عمليات الثأر لمقتله لقد جاء رد حركة حماس على استشهاد عماد عقل بالعمل وليس بالقول فكانت هذه ردود الأبطال : في 1/12/1993م لاحقت إحدى سيارات مجموعات القسام سيارة تابعة للمستوطنين وأمطروها بوابل من الرصاص وكانت النتيجة مصرع اثنين وإصابة ثلاثة بجراح في 6/12/1993م هوجمت سيارة للمستوطنين وقتل منهم اثنان وأصيب ثلاثة آخرون وتبنت كتائب القسام العملية في 22/12/1993م هاجم اثنان من مجاهدي القسام سيارة كانت تقل المستوطنين مما أدى الى مقتل ركابها وترك بيان في مكان العملية أنها جاءت تتويجا لاحتفال حماس بانطلاقتها وتكريما لروح الشهيد عماد عقل في 24/12/1993م هاجمت وحدة عماد عقل التابعة لكتائب القسام دورية عسكرية صهيونية مما أدى إلى جرح ركابها ومقتل قائدها العقيد مئير منيز منسق الوحدات الصهيونية الخاصة في الجيش الإسرائيلي والمسؤول عن تصفية وقتل المجاهدين في 29/12/1993م قتل ضابط صهيوني في هجوم على دورية إسرائيلية كما قتل مرافقه في الحادث |
| أعلى الصفحة |
|
الشهيد عادل عوض
|
![]() |
|
ولد في مدينة البيرة في 14 إبريل 1967. درس المرحلة الابتدائية في مدرسة المغتربين والمرحلة الإعدادية في مدرسة البيرة الجديدة وأنهى المرحلة الثانوية في مدرسة الهاشمية. انتقل إلى دراسة الرياضيات في كلية العلوم والتكنولوجيا التابعة لجامعة القدس . انتقل الى جامعة بيت لحم لدراسة اللغة العربية إلا أن الجامعة أغلقت أبوابها مع بداية الانتفاضة . انضم الى جماعة الإخوان المسلمين منذ نعومة أظافره وكان من رواد المساجد . مع انطلاقة الانتفاضة انضم الشهيد الى حركة حماس واصبح قائدا ميدانيا لمدينتي رام الله والبيرة
أصيب عدة مرات في الانتفاضة بالرصاص الحي والمطاطي إلا ان ذلك لم يمنعه أن يكون في المقدمة دائما . كان أول شخص يحمل على الأكتاف في مسيرة نظمتها حركة حماس ويهتف ضد الاحتلال ويعلن عن انطلاقة حركة حماس في ساحات المسجد الأقصى المبارك مع بدء الانتفاضة . اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي وقد طورد عدة اشهر قبل أن يلقى القبض عليه من قبل سلطات الاحتلال ويحكم عليه ثلاث سنوات ونصف صاغ مع مجموعة من إخوانه أول بيان لحركة حماس بعد الضربة الكبيرة التي وجهتها سلطات الاحتلال في العام 1991 . بعد قضاء محكوميته وهو على باب السجن اعتقل مرة أخرى وحول الى الاعتقال الإداري . في بداية عام 1996 وبعد عمليات الثأر لمقتل المهندس يحيى عياش داهمت منزله قوات كبيرة من أجهزة الأمن الفلسطينية وطلبت من عائلته أن يسلم هو وشقيقه عماد نفسيهما الى المخابرات . رفض عادل الاستجابة لهم وقال أفضل الشهادة على الرجوع الى السجن مرة أخرى بعد استشهاد المهندس يحيى عياش اصبح عادل المطلوب رقم واحد لدى سلطات الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية التي أخضعت بيت العائلة إلى المراقبة الدائمة . بعد اغتيال محي الدين الشريف حاول العقيد جبريل الرجوب إلصاق تهمة اغتيال الشريف بالشقيقين عماد وعادل الأمر الذي نفاه عادل على شريط فيديو أرسل الى وكالة رويتر . ازدادت هجمة الأمن الوقائي على الأخوين عادل وعماد وأكد مقربون من العقيد الرجوب انه كان يعلق صورة محي الدين الشريف وصورة عادل عوض الله في مكتبه وقد كتب تحتهما مطلوب حيا أو ميتا تزوج عادل عوض الله عام 1989 وعند بداية مطاردته كان عنده ولدين فداء الدين ومؤمن وكانت زوجته حينئذ حامل |
| أعلى الصفحة |
|
الشهيدان جمال سليم وجمال منصور
|
|
واصلت القيادات الاسرائيلية سياستها الرامية إلى تصفية الرموز الوطنية الفلسطينية ليس فقط على مستوى القاعدة أو القيادات الثانية بل امتدت يد الغدر إلى قيادات الصف الأول . وتكاملت جهود الأجهزة الأمنية الاسرائيلية مستخدمة أحدث التقنيات في الرصد والمتابعة لالتقاط المعلومات ومن ثم إستثمارها في عمليات الاغتيال . وقد نفذت هذه الطريقة بدقة شديدة في اغتيال اسرائيل للشيخ جمال سليم أحد قادة حماس ونائب رئيس رابطة علماء فلسطين والشيخ جمال منصور أحد مؤسسي الحركة في عملية آثمة نفذتها يوم 31 يوليو واستشهد في العملية ثمانية فلسطينيين بينهم طفلين . وذكر شهود عيان أن مقتل هؤلاء الشهداء جاء جراء انفجار صاروخين ذكيين أطلقتهما مروحيتان عسكريتان اسرائيليتان من نوع أباتشي على مكتب حركة حماس الواقع في شقة بالدور الثاني في مبنى سكني من ستة أدوار في شارع السكة بوسط نابلس . وقعت الجريمة في حوالي الساعة الواحدة وأربعين دقيقة من بعد الظهر . ودخل الصاروخان من نافذتين مختلفتين من نوافذ الواجهة الأمامية للشقة وأصابا الغرفتين اللتين كان فيهما أعضاء حماس بينما استثنيا الغرفة الخالية
واعترفت اسرائيل تلميحاً وبشكل غير رسمي بمسؤوليتها عن مقتل قادة حماس الستة وأعضائها وطفلين فلسطينيين من المارة في نابلس مدعية بأنهم كانوا يخططون لعملية في اسرائيل . ونشطت اسرائيل في وقت لاحق في جمع المعلومات والتجسس على اجتماعات واتصالات قادة حماس مستخدمة في ذلك الأقمار الصناعية وطائرة بلا طيار وحين اكتملت لديها معلومات كافية عن الاجتماع حلقت مروحيتان عسكريتان من طراز أباتشي أمريكية الصنع في سماء نابلس ترصدان تحركاتهم حتى اجتمعوا داخل الغرفة ثم أطلقت صاروخين باتجاه الغرفة فدمرت وقتلت من فيها . وفي الوقت الذي أصابت فيه المروحيتان هدفهما المدمر كان رئيس أركان الجيش الاسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز يعلن لوسائل الاعلام المحلية أن هناك هناك انذارات ساخنة تصل إلى قوات الأمن تؤكد انطلاق عدد من الاستشهاديين الفلسطينيين باتجاه المدن الاسرائيلية عموماً والقدس خصوصاً لتنفيذ مجموعة من العمليات الكبرى الهادفة إلى قتل عدد كبير من الاسرائيليين وقال ان هذه الانذارات هي الأخطر منذ انطلاق الانتفاضة مما استدعى استنفار غير مسبوق لقوات الأمن الاسرائيلية وفي الوقت نفسه قال المفتش العام للشرطة الاسرائيلية شلومو اهردنيشكي إن قواته على أهبة الاستعداد لمواجهة عمليات فلسطينية ودعا إلى مساندة الشرطة عن طريق غبداء اليقظة والحذر وهكذا اجتمع أكثر من جهاز أمني وعسكري لتنفيذ العمليةالمشؤومة التي راح ضحيتها إثنين من خيرة قادة حماس
|
| أعلى الصفحة |